العودة للتصفح البسيط الطويل الكامل الخفيف مجزوء الرجز
إذا حان يومي فلأوسد بموضع
أبو العلاء المعريإِذا حانَ يَومي فَلأُوَسَّد بِمَوضِعٍ
مِنَ الأَرضِ لَم يَحفُر بِهِ أَحَدٌ قَبرا
هُمُ الناسُ إِن جازاهُمُ اللَهُ بِالَّذي
تَوَخَّوهُ لَم يَرحَم جَهولاً وَلا حَبرا
يَرى عَنَتاً في قُربِ حَيٍّ وَمَيِّتٍ
مِنَ الإِنسِ مَن جَلّى سَرائِرَهُم خُبرا
فَيا لَيتَني لا أَشهَدُ الحَشرَ فيهِمُ
إِذا بُعِثوا شُعثاً رُؤوسُهُمُ غُبرا
إِذا تَمَّ في ما تُؤنَسُ العَينُ مَضجَعي
فَزِدني هَداكَ اللَهُ مِن سَعَةٍ شُبرا
وَإِن سَأَلوا عَن مَذهَبي فَهُوَ خَشيَةٌ
مِنَ اللَهِ لا طَوقاً أَبُثُّ وَلا جَبرا
قصائد مختارة
رد الوديعة لا مالا ولا شانا
عبد الحليم المصري رُدَّ الوديعة لا مالا ولا شانا لم نرجُ في جانب الدستور إحسانا
وخفت بنو الطرواد زحفا بصدرهم
سليمان البستاني وَخَفَّت بَنَوُ الطُّروَادِ زَحفاً بِصَدرِهِم يُصادِمُ هَكطُورُ العِدى وَيُصادِرُ
وإذا تطلع في مرائي فكره
أبو عثمان الخالدي وإِذا تَطَلَّعَ في مَرائي فِكْرِهِ لَمْ تَخْفَ خافيةٌ عَلى تَنْقيبِهِ
حنت حناياه
أحمد سالم باعطب سئم الأحلامَ كَذْباً ونفاقا فامتطى الشوقَ إلى الله سباقا
ابرزاها من الخبا
طانيوس عبده أبرزاها من الخبا وأجلواها لنشربا
لاح الهلال والثري
الطغرائي لاحَ الهلال والثُّرَيْ يا فوقهُ في مجسدِ