العودة للتصفح
مجزوء المقتضب
الطويل
الكامل
المتقارب
السريع
إذا الليل زاح الستر عن شفق ورد
أبو الفضل الوليدإذا الليلُ زاح السترَ عن شَفقٍ وردِ
فأسفَرَتِ الزرقاءُ مَصقولةَ الخدّ
تَطلّعتُ مشتاقاً الى الأُفقِ الذي
تَعصفَر والدنيا مُزَعفَرةُ البُرد
وبتُّ لأنفاسِ الصبا مُتَنشّقاً
فأطهرُها ما خبّ صُبحاً على برد
ونظّمت في الباقات زهراً أشمّهُ
فذكّرني ثَغراً لهُ عبقُ النّد
وكم شاقَني قرنُ مِنَ الشمسِ قد بَدا
إلى أن غدا في الجوّ قرصاً من الشّهد
فبشّت لهُ الدنيا وهشّت كطفلةٍ
رأت أُمّها تحنو وتكشفُ عن نهد
وكم لَذَّ لي في الحقلِ والغابِ مَسرحٌ
لأشهدَ حسنَ الكون في القرب والبعد
وأسمَع تَغريداً وألمسَ خضرةً
وأنشُقَ طيبا حيثُ أرغَبُ في الزّهد
وتحتَ ظلال ورّفت في صنوبرٍ
من الوَرقِ المَنثورِ نمتُ على مهد
نعم إنني أعرَضتُ عن لذّة الكرى
لأستَعرِضَ الدنيا وأَرقبها وَحدي
فمن يعتدِ النوم الطويلَ يمُت به
ومَن يَغتَد افترّت له جَنّةُ الخُلد
فَيَسكرُ مِن خَمر الجمالِ بنَظرةٍ
وَيحلمُ أحلامَ السعادةِ والمَجد
قصائد مختارة
وجه غادتي القمر
الشاذلي خزنه دار
وجه غادتي القمر
راق لي به السمر
فبت أعدي كم أسافت وغيرت
عدي بن زيد
فَبِتُّ أُعَدِّي كَم أَسَافَت وغَيَّرَت
وُقُوعُ الَمنُونِ مِن مَسُودٍ وَسائدِ
هات اسقني بالقدح الكبير
إيليا ابو ماضي
هاتَ اِسقِني بِالقَدَحِ الكَبيرِ
صَفراءَ لَونَ الذَهَبِ المَصهورِ
ونعود سيدنا وسيد غيرنا
ابن الزيات
وَنَعودُ سَيِّدنا وَسَيِّد غَيرِنا
لَيتَ التَّشَكّي كانَ بِالعوّادِ
تخبرني بالنجاة القطاة
الحسل الهمداني
تُخَبِّرُني بِالنَجاةِ القَطاةُ
وَقَولُ الغُرابِ لَها شاهِدُ
أقفر من سكانه المعهد
الملك الأمجد
أقفرَ مِن سكانِه المعهدُ
فهل لقربٍ منهمُ موعدُ