العودة للتصفح مخلع البسيط الكامل المتقارب الرمل البسيط
فبت أعدي كم أسافت وغيرت
عدي بن زيدفَبِتُّ أُعَدِّي كَم أَسَافَت وغَيَّرَت
وُقُوعُ الَمنُونِ مِن مَسُودٍ وَسائدِ
صَرَعنَ قُباذاً رَبَّ فارِسَ كُلِّها
وَحَشَّت بأَيديها بَوارِقَ آمِدِ
عَصَفنَ عَلَى الَحيقار وَسطَ جُنودِهِ
وبَيَّتنَ في لَذَّاتِهِ رَبَّ مارِدِ
وجِئنَ بِتُركٍ مِن قَرارِ بِلادهِمِ
يَسيرُ بِجَمعٍ كالدَّبَا الُمتَسانِدِ
وأَخرَجنَ يَومَ الَحوصِ سَيِّدَ حِميَرٍ
بِحَرِبَةِ جِّنيٍّ مِن الَحبشِ حارِدِ
ومُلكُ سُليمَان بنِ داودَ زُلِّزلَت
وريدانَ قَد أَلحَقنَهُ بالصَّعائدِ
وخَلفَ بَني النَّاصُورِ لَم يَبقَ مِنهُمُ
بِقَيَّةُ مَولوُدٍ ولا ذِكرُ والِدِ
وكانَ مُلوكُ الرُّومِ يُجبَى إليهمُ
قَناطيرُ مالٍ مِن خَراجٍ وزائدِ
فلا تَغبِطَن إنساً بِشَيءٍ يُنالُهُ
مِنَ الدَّهرِ لا مالٍ ولا عَيشِ واجِدِ
قصائد مختارة
هاض الردى أعظمي وعادت
علي الحصري القيرواني هاضَ الرَدى أَعظُمي وَعادَت مَحاسِنُ الدَهرِ كَالمَساوي
حيوا الإمام الحق في الإسلام
جبران خليل جبران حَيُّوا الإِمَامِ الحَقِّ فِي الإِسْلامِ مَا كُلُّ مُؤْتَمٍّ بِهِ بِإِمَامِ
زففنا إلى الشام رجراجة
ابن المعتز زَفَفنا إِلى الشامِ رَجراجَةً تَسُلُّ عَلى مَن عَصى سَيفَ باسِ
قام من علته الشاكي الوصب
أحمد شوقي قامَ مِن عِلَّتِهِ الشاكي الوَصِب وَتَلَقّى راحَةَ الدَهرِ التَعِب
ما زلت منتظرا أمرا أسر به
الأحنف العكبري ما زلت منتظرا أمرا أسرّ به مقدّما فكرتي باللّو والليت
الضحك قال يا سم ع التكشير
صلاح جاهين الضحك قال يا سم ع التكشير امشير و طوبه وانا ربيعي بشير