العودة للتصفح الكامل الكامل الكامل الطويل
إذا أقبلت دنيا تقاد بشعرة
المعولي العمانيإذا أقبلتْ دُنيا تقادُ بشعرةٍ
وإن أدبرتْ لم تَرْتِبط بالسلاسلِ
ألم ترونّ اليعربيَّ بلعرباً
سلالةَ سلطان بن سيف الجلائلِ
هو الملكُ السلطانُ شرقاً ومغرباً
مليكٌ لهُ تعنُو رُءوسُ القبائلِ
فلم يحمِه بنيانُه حين أدبرتْ
ولم ينتفع بالصافِنَاتِ الصَّواهِلِ
طوتْهُ صروفُ الدهرِ طيّاً فأصب
حتْ مساكِنُه مُغْبرَّة كالمجاهِلِ
ألاَ فاعتبرْ يا صاحِ إن كنتَ عاقلاً
وكنْ حَذِراً مما بقى غيرَ غافلِ
قصائد مختارة
قد آن أن تلوي العنان وتقصرا
الهبل قَد آنَ أنْ تَلْوي العِنَانَ وتقصرَا أوَمَا كفاكَ الشّيبُ ويْحَكَ مُنْذِرا
وشتان ما بيتي وبين ابن خالد
البعيث المجاشعي وشتان ما بيتي وبين ابن خالد أمية في الرزق الذي يتقسم
ما أصعب حالتي وما أسوأها
نظام الدين الأصفهاني ما أَصعَبَ حالَتي وَما أَسوأَها إِن أَمرَضَ مُهجَتي فَمَن أَبرأَها
في الراح سر بالسرور يحصص
الشاب الظريف في الرَّاحِ سرٌّ بالسُّرور يُحَصِّصُ فَلِذا الحَبابُ إِذَا تَبدَّتْ يَرْقُصُ
إن النكاح وإن هرمت لصالح
أبو عطاء السندي إن النكاح وإن هرمت لصالح خلق لعينك من لذيذ المرقد
بلغت مرادي واطمأنت بي النوى
أحمد بن طيفور بَلَغتُ مُرادي وَاِطمَأَنَّت بِيَ النَوى وَقالَ لي الوَرّادَ أَعشَبتَ فَاِنزِلِ