العودة للتصفح الطويل الكامل الطويل الرمل الخفيف مجزوء البسيط
أيقنت حين نتفت أن ستكابر
أبو تمامأَيقَنتُ حينَ نَتَفتَ أَن سَتُكابِرُ
وَعَلِمتُ إِذ بادَلتَ أَن سَتُؤاجِرُ
أَمّا النَهارُ فَأَنتَ فيهِ كاتِبٌ
وَاللَيلُ أَجمَعُ أَنتَ فيهِ تاجِرُ
إِن كُنتَ تَطمَعُ أَنَّ قَلبي هائِمٌ
بِكَ أَو تُؤَمِّلُ أَنَّني لَكَ ذاكِرُ
فَأَنا الَّذي يُعطى اِستَهُ مِن حاجَةٍ
وَأَبوكَ قَوّادي وَأَنتَ الشاعِرُ
قصائد مختارة
لكلب حصى لا يحسب الناس قبصه
الفرزدق لِكَلبٍ حَصىً لا يَحسِبُ الناسُ قِبصَهُ وَأَكثَرُ مِن كَلبٍ عَديداً نَصيرُها
من كلن من هفواته متنصلا
ابن نباته المصري من كلن من هفواته متنصِّلاً في بابِ عزّكمُ فما أتنصَّل
متى عدد الأقوام لبا وفطنة
أبو العلاء المعري مَتى عَدَّدَ الأَقوامُ لُبّاً وَفِطنَةً فَلا تَسأَليني عَنهُما وَسَليبي
حبذا الرقة دارا وبلد
ربيعة الرقي حَبَّذا الرِقَّةُ داراً وَبَلَد بَلَدٌ ساكِنُهُ مِمَّن تَوَد
غشيتني من الهموم غواش
إبراهيم الصولي غَشِيَتْنِي مِنَ الهُمُومِ غَواشِ لِعَذُولٍ يَلُومُ فِيكَ ووَاشِ
كأنما الأرض شاع فيها
أبو العلاء المعري كَأَنَّما الأَرضُ شاعَ فيها مِن طيبِ أَزهارِها بَخورُ