العودة للتصفح مجزوء الخفيف المديد الطويل المنسرح الخفيف البسيط
أيامنا بك بيض كلها غرر
حيدر الحليأيَّامُنا بكَ بيضٌ كلُّها غررُ
وعيشُنا بك غضٌّ مونقٌ نضِرُ
ووجهُك المتجلّي للندى مَرحاً
من نوره تستمدُ الشمسُ والقمرُ
يا شمسَ دارةِ أُفق المجد كم لك من
صنايعٍ لم تكن بالعدِّ تنحصرُ
لله كم لك من معنىً تحيّر في
إدراكه العقلُ والأوهامُ والفكر
قد قلتُ للمبتغي جهلاً عُلاك لقد
جريتَ لكنَّ عنها شأنك القِصر
تبغي على ماجدٍ ما رامه أحدٌ
إلاَّ وعادَ بطرفٍ عنه ينحسر
ذاك الذي ما جرى يوماً لنيلِ عُلىً
إلاَّ وقصَّر عن إدراكه البصر
كم زُرتُه فرأيت الأرضَ قد جُمعت
في مجلسٍ لفتىً في استوى البَشر
في العسرِ واليسرِ فيه لَم يخِب أملٌ
ولا تُغيّر من أخلاقه الغِير
كأنَّما صِلةُ الوفّاد واجبةٌ
عليه نصَّت به الآياتُ والسور
لولاهُ أصبحت الدنيا بأجمعها
ما للسماحِ بها عينٌ ولا أثر
وليس بالسحب من بخلٍ إذا انقشعت
لكنَّها لحياءٍ منه تستَتر
قصائد مختارة
الق حربا فحيه
بشار بن برد اِلقَ حَرباً فَحَيِّهِ ثُمَّ سَلهُ عَنِ القَدَح
يا قرير العين بالوسن
محمود سامي البارودي يَا قَرِيرَ الْعَيْنِ بِالْوَسَنِ مَا الَّذِي أَلْهَاكَ عَنْ شَجَنِي
لقد برح البين المبرح والحب
الوأواء الدمشقي لقد بَرَّحَ البَيْنُ المُبَرِّحُ والحبُّ بقلبي وهل يبقى عَلَى لوعةٍ قلبُ
لا تلم الطرف إن بكاك دما
خالد الكاتب لا تلُم الطرفَ إن بكاكَ دما جَهلتُ مما أراهُ ما عَلما
علم أهل القلوب عين القواليب
المكزون السنجاري عِلمُ أَهلِ القُلوبِ عَينُ القَواليبِ تَراهُ عُيونُ أَهلِ القُلوبِ
مليكة الحسن مذ زفت مباهيها
حنا الأسعد مليكةُ الحسن مذ زُفَّت مباهيها أبدت خضوعاً لايليّا زواهيها