العودة للتصفح البسيط الطويل الخفيف المنسرح الخفيف البسيط
أيامنا بك بيض كلها غرر
حيدر الحليأيَّامُنا بكَ بيضٌ كلُّها غررُ
وعيشُنا بك غضٌّ مونقٌ نضِرُ
ووجهُك المتجلّي للندى مَرحاً
من نوره تستمدُ الشمسُ والقمرُ
يا شمسَ دارةِ أُفق المجد كم لك من
صنايعٍ لم تكن بالعدِّ تنحصرُ
لله كم لك من معنىً تحيّر في
إدراكه العقلُ والأوهامُ والفكر
قد قلتُ للمبتغي جهلاً عُلاك لقد
جريتَ لكنَّ عنها شأنك القِصر
تبغي على ماجدٍ ما رامه أحدٌ
إلاَّ وعادَ بطرفٍ عنه ينحسر
ذاك الذي ما جرى يوماً لنيلِ عُلىً
إلاَّ وقصَّر عن إدراكه البصر
كم زُرتُه فرأيت الأرضَ قد جُمعت
في مجلسٍ لفتىً في استوى البَشر
في العسرِ واليسرِ فيه لَم يخِب أملٌ
ولا تُغيّر من أخلاقه الغِير
كأنَّما صِلةُ الوفّاد واجبةٌ
عليه نصَّت به الآياتُ والسور
لولاهُ أصبحت الدنيا بأجمعها
ما للسماحِ بها عينٌ ولا أثر
وليس بالسحب من بخلٍ إذا انقشعت
لكنَّها لحياءٍ منه تستَتر
قصائد مختارة
أرح فؤادك مما أنت لاقيه
حفني ناصف أرحْ فؤادكَ مما أنتَ لاقيهِ وباعد القلبَ عن كدٍّ يعانيهِ
هنيئا لعين قد رأت قبر أحمد
أبو الحسين الجزار هنيئا لعينٍ قد رأت قبر أحمدٍ وبُشرى لقلب نالَ منه مُناهُ
اسقني إن سقيتني بالكبير
عبدالصمد العبدي اسقني إن سقيتني بالكبير إنّ في شربه تمام السرور
ما لخيال الحبيب قد طرقا
الشريف الرضي ما لِخَيالِ الحَبيبِ قَد طَرَقا وَما لِهَذا المُحِبِّ قَد قَلِقا
قد قرأنا ظلالكم فاشتفينا
حافظ ابراهيم قَد قَرَأنا ظِلالَكُم فَاِشتَفَينا بارَكَ اللَهُ في ظِلالِ الدُموعِ
ماذا الوداع وداع الوامق الكمد
المتنبي ماذا الوَداعُ وَداعُ الوامِقِ الكَمِدِ هَذا الوَداعُ وَداعَ الروحِ لِلجَسَدِ