العودة للتصفح الوافر الوافر الكامل المنسرح البسيط البسيط
أيا من طرفه سحر
الحسين بن الضحاكأيا من طرفه سحرُ
ومن ريقته خمرُ
تجاسرتُ فكاشفت
كَ لما غُلبَ الصبرُ
وما أحسن في مِث
لِك أن ينهتك السترُ
وإن لامني الناسُ
ففي وجهك لي عُذرُ
فدعني من مواعيد
ك إذ حينكَ الدهرُ
فلا واللَه لا تبر
حُ أو ينقضي الأمرُ
فإما الغَصبُ والذمُّ
وإمّا البذلُ والشكرُ
ولو شئتَ تيسَّرتَ
كما سُمِّيت يا يُسرُ
وكن كاسمك لا تَمن
عك النخوةُ والكبرُ
فلا فُزتُ بحظِّي مِن
ك إن ذاع له ذِكرُ
أتاني عنك ما ليس
على مكروههِ صبرُ
فأغضيت على عمدٍ
وقد يغضي الفتى الحر
وأدبتك بالهجر
فما أدبك الهجرُ
ولا ردَّك عما كا
ن منك النُصحُ والزجرُ
فلما اضطرني المكرو
هُ واشتدَّ بي الأمرُ
تناولتك من ضري
بما ليس له قدرُ
فحرَّكتَ جناحَ الذل
لِ لما مسكَ الضرُّ
إذا لم يُصلِحِ الخيرُ ام
رَءاً أصلحه الشرُّ
قصائد مختارة
ألا أبلغ لديك أبا حريث
النابغة الذبياني أَلا أَبلِغ لَدَيكَ أَبا حُرَيثٍ وَعاقِبَةُ المَلامَةِ لِلمُليمِ
يد ما قضد يديت على سكين
عمرو الباهلي يَدٌ ما قضد يَدَيتُ عَلى سُكَينٍ وَعيدِ اللَهِ إِذ نُهِشَ الكُفوفُ
يا سكن قد والله رب محمد
عمر بن أبي ربيعة يا سُكنَ قَد وَاللَهِ رَبِّ مُحَمَّدٍ أَقصَدتِ قَلبِي بِالدَلالِ فَعَوِّضي
أعتقني سوء ما فعلت من الرق
إبراهيم الصولي أَعتَقني سوء ما فَعلتَ من الرِ رِقِّ فَيا بَردَها عَلى كَبدي
يا من يوالي علينا دائما ورقا
أبو حيان الأندلسي يا مَن يُوالي عَلَينا دائِماً وَرَقا هَلا بَعَثتَ لَنا في طَيِّها وَرِقا
مذ زاد بي الوجد يا من راح يعذلني
ابن النقيب مُذْ زادَ بيَ الوجدُ يا من راحَ يعذلني أضحى بلا آخرٍ فالعذل ما نجعا