العودة للتصفح السريع الكامل الطويل الوافر مجزوء الرمل
أيا عالما أبدى دلائل حيرة
علاء الدين الباجيأيا عالما أبدى دلائل حيرة
يروم اهتداء من أهيل فضيلة
لقد سرني أن كنت للحق طالبا
عسى نفحة للحق من سحب رحمة
فبالحق نيل الحق فالجأ لبابه
كأهل النهى واترك حبائل حيلة
قضى الله قدما بالضلالة والهدى
بقدرة فعال بأحكم حكمة
إذا العقل بل تحسينه بعض خلقه
وليس على الخلاق حكم الخليقة
وأفعالنا من خلقه كذواتنا
وما فيهما خلق لنا بالحقيقة
ولكنه أجرى على الخلق خلقه
دليلا على تلك الأمور القديمة
عرفنا به أهل السعادة والشقا
كما شاءه فينا بمحض المشيئة
كإلباس أثواب جعلن أمارة
على حالتي حب وسخط لرؤية
تصاريفه فينا تصاريف مالك
سما عن سؤال الكيف والسببية
أمات وأحيا ثم صار معافيا
وقبح تحسين العقول الضعيفة
فكن راضيا نفس القضاء ولا تكن
بمقضي كفر راضيا ذا خطيئة
وتكليفنا بالأمر والنهي قاطع
لأعذارنا في يوم بعث البرية
فعبر بسد أو بفتح وعدّ عن
ضلالة تشكيك بأوضح حجة
وقد بان وجه الأمر والنهي واضحا
ولا شك فيه بل ولا وهم شبهة
قصائد مختارة
سمعت فيمن مات أو من بقي
ابن حجاج سمعت فيمن مات أو من بقي بمقبلٍ بوابه أعورُ
ما كان ذنبي في الفرزدق أن هجا
عمر بن لجأ التيمي ما كانَ ذَنبي في الفَرَزدَقِ أَن هَجا فَهَجَوتَهُ فَتَخَيَّرَ الأَمثالا
توهمت خيرا في الزمان وأهله
أبو العلاء المعري تَوَهَّمتُ خَيراً في الزَمانِ وَأَهلِهِ وَكانَ خَيالاً لا يَصِحُّ التَوَهُّمُ
الخارجون عن الشرائع والسنن
عبد العزيز جويدة الخارجونَ عنِ الشرائعِ والسُّننْ هُم مَارقونَ وقِلَّةٌ مُندسَّةٌ
أناملك اللطاف وقد أمرت
خليل شيبوب أناملكِ اللطافُ وقد أُمِرَّت على المضراب أنطقتِ الجمادا
إنما الأخرى كشرق
المفتي عبداللطيف فتح الله إِنّما الأُخرى كَشَرقٍ والدُّنى تُشبِهُ غَربا