العودة للتصفح
الوافر
البسيط
مجزوء الكامل
السريع
الكامل
أي بحرٍ ما كان يخشى عبابه
الممتع المعريأيّ بحرٍ ما كان يخشى عبابه
وبدرّ المحار يزرى حبابه
وطريق إلى العلاء محوبٍ
بأبيه ما ضله مجتابه
يوم أفضى إلى قرار ضريح
كل جفنٍ عليه تهمى سحابه
ما الخضمّ المحيط إلا الذي يعـ
ـرب فيه عن الأريب ارتيابه
غاض منه ما طبّق الأرض إذ فا
ض فلم تحم عنه طوداً شعابه
فكأن الزمان لم يبق فيه
مذ عداه البقاء إلا سرابه
ترب الدهر من وحيد بنيه
فبعيدٌ بمثله أترابه
وتألت أن لا أتت بنظير
بعده في صفاته أحقابه
وادعى النقص غاية الفضل إذ لا
حكمٌ يدرء المحال صوابه
ونأى النازح الغريب الذي كا
ن إليه نزوحه واغترابه
فعزيزٌ على المحلّ الذي حو
ول عنه أن يغلق الدهر بابه
ولقد كان لا يخاف إذا آ
ن أوان الحجاب منه حجابه
ويرى نازلا به كلّ من حيـ
ـن يروم الركوب يغش ركابه
طالباً منه ما يهون عليه
وهو مستصعبٌ يعّز طلابه
فكأنّ الملوك تصحب للعز
زة في كونها لديه صحابه
أدّبتها وهذّبت رأيها الثا
قب في كلّ مذهبٍ آدابه
كلّ ملكٍ يزينه عنه ما يح
فظ لا تاجه ولا ألقابه
لا يرّجيهٍ للثواب وإن كا
ن جزيلاً على العفاة ثوابه
ورعٌ يؤنس الجليس ولا يؤ
نس منه إذا يغيب اغتيابه
لم يخلّف من طول دنياه ما يحـ
ـسب كيلا يطول فيه حسابه
أتنوخُ اعقري الجياد وحطّي
كلّ عالٍ على السها أطنابه
فلقد راح واغتدى ابن ترابٍ
بعد حمر القباب سوداً قبابه
وإلى غير ما انتسبت إليه
من بني يعرب الكرام انتسابه
كل يوم ترون في الحيّ كالحو
م تراغى قرومه وسقابه
لا تظنيّ حولاً يحول فيلقى
قاضياً للآسى عليه انقضابه
واضربي في البلاد طولاً وعرضاً
أبداً لن تُرَى بها أضرابه
غاب عن لدنها السنان فما تحـ
ـدث نفعاً بعد السنان كعابه
وتعرّي من المعرّة إذ كا
ن ذهاب الجمال عنها ذهابه
أو أقيمي بها فأكثر أسبا
ب علاها وفخرها أسبابه
بان منيّ من كان يكثر عني
في الخطوب التيّ تنوب منابه
إن قضى نحبه فإني من لا
ينقضي أو إليه يفضي انتحابه
وقليلٌ لذي الكآبة والوجـ
ـد عليه بكاؤه واكتئابه
فوشى قبره الربيع ولا زا
ل مرّباً على ثراه ربابه
قصائد مختارة
وكبوت له خمسون عاما
تامر الملاط
وَكبوتٍ لَهُ خَمسونَ عاماً
بِهِ مَرعىً لِأَنواعِ الذُّبابِ
قد عادت الشمس في أعلى مطالعها
ابن دراج القسطلي
قَدْ عادَتِ الشمسُ فِي أَعلى مطالِعِها
ولُجَّةُ البحرِ فِي أَعلى مَشَارِعها
لا والذي يا سيدي
ابن حجاج
لا والذي يا سيدي
يفني الأنام وأنت باقي
ما عاشق ألوط من قرد
بديع الزمان الهمذاني
ما عاشق ألْوَط من قردِ
قد صيغ شكلاً صيغة العقدِ
الدم والزيتون
شاذل طاقة
سلاما.. أختّ يافا حدّثينا، وعن يافا الحزينة خبّرينا..
لقد كانت لنا أرض.. وكان وكانْ
ويقول ما ضاق الفضاء وضاق من
القاضي الفاضل
وَيَقولُ ما ضاقَ الفَضاءُ وَضاقَ مِن
أَدنى الهُمومِ فَصارَ كَالسِجنِ الفَضا