العودة للتصفح البسيط السريع الوافر المنسرح
أهينمة حديث أم هم
الوليد بن يزيدأَهَينَمَةٌ حَديثُ أَم هُم
سُكوتٌ بَعدَما مَتَعَ النَهارُ
عَزيزٌ كانَ بَينَهُمُ نَبِيّاً
فَقَولُ القَومِ وَحيٌ لا يُحارُ
كَأَنّا بَعدَ مَسلَمةَ المُرَجّى
شُروبٌ طَوَّحَت بِهِمُ عُقارُ
أَو الّافٌ هِجانٌ في قُيودٍ
تَلَفَّتُ كُلَّما حَنَّت ظُؤارُ
فَلَيتَكَ لَم تَمُت وَفَداكَ قَومٌ
تُريحُ غَبِيَّهُم عَنّا الدِيارُ
سَقيمُ الصَدرِ أَو شَكِسٌ نَكيدٌ
وَآخَرُ لا يَزورُ وَلا يُزارُ
قصائد مختارة
أصابع الغيم
محمد أحمد الحارثي تلمعُ البروج العالية كمن عُمّر طويلاً
اقصد إلى أي ود شئت معتصما
العطوي اِقصُد إِلى أَيِّ وُدٍّ شِئتَ مُعتَصِما بِحَبلِ وُدِّ فَلا ذَنبَ وَلا ضَبع
أحق من أنجز موعوده
يحيى اليزيدي أحقُّ من أنجزَ موعودَه خليفةُ الله على خَلْقِهِ
حادي الركبان إلى المصطفى سر بي
ابن سودون حادي الركبان إلى المصطفى سر بي نفسي تسعد وقلبي من عناه يرتاح
ألا حي الديار وإن تعفت
جرير أَلا حَيِّ الدِيارَ وَإِن تَعَفَّت وَقَد ذَكَّرنَ عَهدَكَ بِالخَميلِ
أما الهدى فاستقام من أوده
ابن عبد ربه أمّا الهُدَى فاستقامَ من أوَدِهْ ومدَّ أطنابَهُ على عَمَدِهْ