العودة للتصفح الرجز السريع الطويل المتقارب المتقارب
أهدي أبا العباس
ابن زمركأُهدي أبا العباسِ
مَلِكَ الندى والباسِ
ثوب السماء لأنه
بدرٌ بدا للنّاسِ
فَلَقُ الصباح بوجهه
عوَّذْتُه بالناسِ
يكسو إماماً لم يزل
بحلى المحامد كاسِ
فيا له من مرتدٍ
ثوب التقى لبّاسِ
أذيالُهُ في حمده
مسكِيَّةُ الأنفاسِ
وبطرزه مدحٌ زَرَى
بالمدح في القرطاسِ
إن كنت في لون السما
ءِ بنسبة وقياسِ
فلأنت يا بدر العلا
شرّفْتَني بلباسِ
أنا منشد ما في وقو
فِكَ ساعةً من باسِ
لترى رياضاَ أَطلعت
زهراً على أجناسِ
أوراقها توريقها
بقضيبها الميّاسِ
ومن المديح مدامتي
ومن المحابر كاسي
فالله يمتع لابسي
بالبشر والإيناسِ
قصائد مختارة
جدار
رياض الصالح الحسين الذي وضع الجدار بين عالمين بيديه الخشنتين
قد غضب الغضبان إذ جد الغضب
العماني الراجز قَد غَضِب الغَضبانُ إِذ جَدّ الغَضَب وَجَاء يَحمِي حَسَباً فَوق الحَسَب
لاحت فقلنا كوكب الصبح بان
ناصيف اليازجي لاحَتْ فقُلنا كوكبُ الصُبحِ بان قالتْ نَعَمْ لكنْ على غُصنِ بانْ
غريرية الأنساب أو شدقمية
الكميت بن زيد غُرَيرية الأنساب أو شَدْقمية هموماً تُباري اليعملات الهوامسا
بذلت من الود ما كنت قبل
ابن حزم الأندلسي بذلت من الود ما كنت قبل منعت وأعطيته جزافا
أقول وكفي على خصرها
السراج الوراق أَقُولُ وَكَفّي على خَصْرِهَا تَطوفُ وَقَد كادَ يَخْفَى عَليّْ