العودة للتصفح
مجزوء الوافر
البسيط
السريع
الوافر
الخفيف
أنخ الركائب في فناء الدار
أبو الحسن الششتريأنخ الركائب في فِناء الدارِ
وَانزْلَ بساحتها نزول الجارِ
يا صاحِ رَوِّجْهُنَّ من نَصب السُرى
واعلمْ بِأنك ما بَقيتَ لسَارِ
وانظرُ إِلى المغنَى الذي يبدو لنا
بالرقمتين عَن يمَين النارِ
هَاتيكَ دارهمو وأمَّا نارُهمْ
فقد اضرمت بالقصد للخُطَّارِ
يُهدى لها من تَاه في جنح الدُّجَى
فَهي الهدى للهائم المُحتارِ
يَهْنيكَ يا سعدُ الوصولُ إِليهمُ
فَلَقَدْ بلغْتَ منَازِلَ الأبْرَارَ
فاضرب عن الأسفار قد نلت المنى
وبلغت دير القسِّ بالأسفار
واشربْ مِنَ الرَّاحِ الذي يُقرَى به
لِلوارد الصَّادي على المزْمَارِ
واسع إِلى ألا كان واخلع غيرها
تَهْتَزَّ مِن طربٍ إلى الأوتارِ
وادْخُلْ مَعَ النُّدْمان في ادابهمُ
واحْفظْ عَلى الكتمان للأسْرارِ
وَاخْلعْ عِذَاركَ في هَوَاهُمْ دائماً
أو مَا تَراني قَدْ خَلعتُ عذَاري
مَن كانً يدعى سَبْعِنيَّا يَرْعَوي
في محْوِه والصَّحْوِ لِلمضْمَارِ
قصائد مختارة
إليك إليك يا وطني
مطلق عبد الخالق
إليك إليك يا وطني
مناي وفتنة العصر
أبا علي علي ليس ينصفه
الشريف العقيلي
أَبا عَلِيٍّ عَلِيٌّ لَيسَ يُنصِفُهُ
وَعَدتُهُ فَأَبِن لي فيمَ تُخلِفُهُ
لو لم تفح لم تعرف الراح
تميم الفاطمي
لو لم تَفحْ لم تُعْرَف الرَّاحُ
لأنها في الكأس إصباحُ
يعاودني لذكراك الحنين
ابن الجزري
يعاودني لذكراك الحنين
ويعروني التلهف والأنين
مقهى , وأنت مع الجريدة
محمود درويش
مقهىً’ وأَنتَ مع الجريدة جالسٌ
لا, لَسْتَ وحدَك. نِصْفُ كأسك فارغٌ
أيها السيد الذي أنا عبده
عمارة اليمني
أيها السيد الذي أنا عبده
والذي أنطق المدائح مجده