العودة للتصفح
الكامل
الكامل
الكامل
الكامل
الكامل
الكامل
أنا فيك ذو وله وذو أشواق
محمد عبد المطلبأنا فيك ذو ولهٍ وذو أشواقِ
فتحدّثي عن دمعيَ المهراقِ
لا تنكري سهري عليَّ فإنما
غلبَ الأسى فعدا على الآماقِ
وسلي ظلامَ الليل إن نجومَه
أدرى بما أنا في هواكِ مُلاقي
وتسمّعي في الروضِ أنّةَ موجَعٍ
تبكي الحمامُ بها على الأوراقِ
إن الحمامَ على الغصونِ بكاؤُها
لحنُ الهوى وشكايةُ العشاقِ
مالي ومعذرتي إليكِ من الهوى
ولقد أخذتِ على الهوى ميثاقي
ومددتِ أسبابَ الغرام فأحكمتْ
بيديكِ أسبابَ الغرامِ وثاقي
فإذا بكيتُ فعَبرةٌ سالتْ بها
عيناكِ، فانسرَبت إلى آماقي
وإذا خفا قلبي فإن وجيبَه
لمعُ الجوى بفؤادكِ الخفّاقِ
فتعلّلي بالدمعِ إنْ وقَدَ الأسى
إن البكاءَ تعلّةُ المُشتاقِ
وذرِي الفؤادَ يذقْ مراراتِ النوى
ويلاقي من بلواكِ ما هو لاقي
طالَت نواكِ، فهل تعودُ لنا المُنى
يوماً، ونَسعد ليلةً بتلاقي؟
كم موقفٍ لكِ خِلتُ خُلبَ بَرقِهِ
صدقَ المُنى بحديثكِ البراقِ
ما زلتُ أطمع في الوفاءِ، ولم تزلْ
بالمطلِ تدفعني يدُ الإخفاقِ
وكذلك حبُّ الغانياتِ خديعةٌ
ووصالُهنّ إلى قلىً وفراقِ
قصائد مختارة
هلا رحمت تلدد المشتاق
الحسين بن الضحاك
هلا رحمتَ تلددَ المشتاقِ
ومننتَ قبل فراقه بتلاقِ
لازال يرفعك الحجى والسؤدد
ابن أبي حصينة
لازالَ يَرفَعُكَ الحِجى وَالسُؤدَدُ
حَتّى رَنا حَسَداً إِلَيكَ الفَرقَدُ
وعواتقٍ باشرت بين حدائقٍ
الحسين بن الضحاك
وعواتقٍ باشرتُ بين حدائقٍ
ففضضتهن وقد غنين صحاحا
هذا ضريح ضم لوسيا
نجيب سليمان الحداد
هذا ضريح ضم لوسيا التي
لاقت سميتها بدار نعيم
أخوي حي على الصبوح صباحا
الحسين بن الضحاك
أخوَّي حي على الصبوح صباحا
هُبَّا ولا تعدا الصباح رواحا
لازال سعيك مقبلا مقبولا
ابن أبي حصينة
لازالَ سَعيُكَ مُقبِلاً مَقبولا
وَمَحَلُّ عِزِّكَ عامِراً مَأهولا