العودة للتصفح
المتقارب
الخفيف
البسيط
الوافر
الخفيف
الرمل
أنا الغريب فلولا المجد والحسب
اللواحأَنا الغريب فلولا المجد والحسب
والمنقذان لعمري العلم والأَدب
ولا يكون غريباً من تكون له
أَم العلا أمه والمجد فهو أَب
فلا تغربت عن أَهل وعن وطن
فقلت كل غريب فهو مغترب
لا أَصطفي من بني الأَيام غير صَفٍ
ولست أَرضى بدوني حيث أَصطحب
قد نفَّرتني السجايا الغُرُّ عن زَمني
أَنا الصحيح ومن فيه بهم جرب
وإِن أَكن كنت منهم عشت دهرهم
إِن التراب نما من أَصله الذهب
وذا الزَمان ومن فيه على جدة
كانوا على مذهبي لو وقفوا ذهبوا
فالناس أَجناس أَصناف مصنفة
كالطير باز ومنها الفخت والخرب
يا ليت شعري بنسلي إِن تركتهم
عقبى ولم أَتعب المستخلف العقب
يا قرة العين يا برد الفؤاد أَما
تغريك بي نُدبتي من حيث أنتدب
وفيك تحقيق ظن صادق شرفا
بأَنك الشبل للطيثار تنتسب
وأَنَّ غابك ثقب لا عبئت بها
فغابة الأسد الحامي الحمى ثقب
يا حمزة يا أَبا الأَشبال تكنية
لك المكارم ما بين الورى لقب
لا تجهد النفس للأرزاق في طلب
فما يزيدك رزقاً ذلك الطلب
واسترزق اللَه بالعلم الجلي فقد
يقال بالعلم جمّ المال تكتسب
فالكلب أَفضل ممن لا له أَدب
ولا عفاف ولا علم ولا نشب
ما الفخر إِلا بطاعات الاله وبال
علم الشريف وبئس المفخر النسب
أَقل شيء من الدنيا كفاك فكم
بتمرة زال عن ذي السغبة السغب
عليّ نصحك يا برد الفؤاد ويا
ضياء عيني وإني راحل كرب
لا تقطع السيب الموصول منك إِلى
باريك بالعلم والتقوى هما السبب
وأَلف أَلف سلام زار حضرتكم
كما تزور بنات الروضة السحب
تعم آلك والأَعمام كلهم
والأَهل أَو من بكم لِلّه يقترب
قصائد مختارة
وفتيان صدق حسان الوجو
عمر بن أبي ربيعة
وَفِتيانِ صِدقٍ حِسانِ الوُجو
هِ لا يَجِدونَ لِشَيءٍ أَلَم
أي ورد على خدود الغزال
ابن المعتز
أَيُّ وَردٍ عَلى خُدودِ الغَزالِ
أَيُّ مَيلٍ في قَدِّهِ وَاِعتِدالِ
المين أهلك فوق الأرض ساكنها
أبو العلاء المعري
المَينُ أَهلَكَ فَوقَ الأَرضِ ساكِنِها
فَما تَصادَقَ في أَبنائِها الشِيَعُ
لعمر أبيك يا زفر ابن عمر
الأخطل
لَعَمرُ أَبيكَ يا زُفَرُ اِبنُ عَمرٍ
لَقَد نَجّاكَ جَدُّ بَني مُعازِ
أنكري الشمس إن رأيتِ ضياها
طانيوس عبده
أنكري الشمس إن رأيتِ ضياها
يملأُ الأرض والسماء شعاعا
لا شفاني الدمع إلا بالشرق
علي الحصري القيرواني
لا شَفاني الدَمعُ إِلّا بِالشَرق
فَكُلوا إِنسانَ عَيني بِالغَرَق