العودة للتصفح البسيط الكامل الرجز المتقارب
أمن دمنة بالغور أقوت رسومها
شهاب الدين التلعفريأَمن دمِنَة بالغَورِ أَقوت رُسومُها
لعَينيكَ أَنواءٌ تسحُّ غُيومُها
بكيتَ وقد أَبدت لك الضَّالُ ظلَّهُ
ضُحىً وَرَمى باللَّحظِ قَلبَكَ ريمُها
تَنكَّرَ بعدَ الحيِّ منها مَعارِفٌ
سِوَى علَمٍ فَردٍ حواهُ صَميمُها
يُجدَّدُ لي عهدَ الهوى في مَعاهدٍ
لَها حيثُ للنَّفسِ الغرامُ غريمُها
وَعَهدي بها والشَّملُ فيها عُقودهُ
يَتيهُ على زُهرٍ النُّجومِ نَظيمُها
فللهِ عيشٌ في حِماها قطعتُهُ
حميداً فلا من بعدِ ذاكَ أَلومُها
سَقى دَارتيها في حمى سَرحةِ الغَضى
بوارقُ سُحبٍ يستهلُّ هزيمُها
ولا زالَ كالوبلِ البُكا من مُحبِها
هواطِلُ دَمعي حينَ ضاعَ نسيُمها
منازِلُ لولا طيبُ بَردِ جِمامها
لما أخضلَّ من تَحتِ الظِّلالِ جَميمهُا
قصائد مختارة
مطاحن عاطلة ربيع كاسد
محمد مظلوم كُلَّمَاْ اقتربت من لمعانكم، تذكرت انهار ظلامي.
مطمئنون
عبد الكريم الشويطر مطمئنون..... ولا شيئ ،سوى أنا وُلَدْنا هكذا،
خرجن يوم منى وبالنقا برزن
أبو حيان الأندلسي خَرَجنَ يَومَ مِنىً وَبِالنَقا بَرَّزن قَد أَشرَقَت من سَناها سَهلَها وَالحزن
هلا ارعويت فترحمي صبا
عمر بن أبي ربيعة هَلّا اِرعَوَيتِ فَتَرحَمي صَبّا صَديانَ لَم تَدَعي لَهُ قَلبا
كروس يمضي بآد أصله
ابن الرومي كَرَوَّس يمضِي بآدِ أصلِهِ إذا مضى الرمحُ بذَلقِ نَصْلِهِ
ألا حي من دار سعدى مقاما
الكيذاوي أَلا حيِّ من دارِ سعدى مقاما وخصّ مغانيه منّي السلاما