العودة للتصفح
الوافر
الطويل
الكامل
الطويل
البسيط
أما لعيني طليح الشوق تغميض
البحتريأَما لِعَينَي طَليحِ الشَوقِ تَغميضُ
أَمِ الكَرى عَن جُفونِ الصَبِّ مَرحوضُ
طَيفُ البَخيلَةِ وافانا فَنَبَّهَنا
بِعَرفِهِ أَم خِتامِ المِسكُ مَفضوضُ
لَها غَرائِبُ دَلٍّ مايَزالُ لَها
عَلى الغَرامِ بِنا بَثٌّ وَتَحريضُ
تُفّاحُ خَدٍّ إِذا اِحمَرَّت مَحاسِنُهُ
مُقَبَّلٌ بِخَفِيِّ اللَحظِ مَعضوضُ
وَواضِحاتٌ تُريكَ الدُرَّ مُتَّسِقاً
كَأَنَّهُنَّ إِذا اِستَغرَبنَ إِغريضُ
لَو كانَ يَكفيكَ عِلمُ الشَيءِ تَجهَلُهُ
لَقَد كَفاكَ مِنَ التَصريحِ تَعريضُ
مالي دَنَوتُ عَلى خَصمي وَأَعهَدُني
يُنَكِّبُ الخَصمُ عَنّي وَهوَ عِرّيضُ
وَاِستُحدِثَت لِيَ أَبدالٌ بَرِمتُ بِها
بِالكَورِ حَورٌ وَبِالبُنيانِ تَقويضُ
حَتّى اِصطَفَيتُ أُموراً كُنتُ أَرفُضُها
وَيُصطَفى الأَمرُ يَوماً وَهوَ مَرفوضُ
وَالسِنُّ قَد رَجَعَت في نَقضِ مُبرَمِها
وَكُلُّ ما أَبرَمَتهُ السِنُّ مَنقوضُ
هَل يُثمِرَن في اِبنِ نَصرٍ مِن تَطَوُّلِهِ
قَولٌ عَلى أَلسُنِ الراوينَ مَقروضُ
مِثلَ الحُلِيِّ جَلَتهُ كَفُّ صانِعِهِ
فيهِ خَليطانِ تَذهيبٌ وَتَفضيضُ
تَبلى الخُطوبُ وَأَحداثُ الزَمانِ وَلا
تَبلى القَوافي مُثولاً وَالأَعاريضُ
إِذا أَرادَ مُريدٌ عَدَّ أَنعُمِهِ
أَبى نَوالٌ عَلى العافينَ مَفضوضُ
أَعطى الجَزيلَ وَلَم يَنهَض بِهِ أَحَدٌ
كَالفَحلِ يَحمي حِماهُ وَهوَ مَأبوضُ
فِداؤُهُ قاتِمُ الأَخلاقِ مُظلِمُها
مُغَمَّرٌ عَن بُلوغِ المَجدِ مَغضوضُ
لَأَشكُرَنَّكَ إِنَّ الشُكرَ مِن أَمَمٍ
حَقٌّ عَلى حامِلِ المَعروفِ مَفروضُ
أَيُّ نَوالَيكَ لَم تُزهِر كَواكِبُهُ
بِغالُكَ الشُهبُ أَم أَوراقُكَ البيضُ
قصائد مختارة
ومترعة كأن الورد فيها
الأخطل
وَمُترَعَةٍ كَأَنَّ الوَردَ فيها
كَواكِبُ لَيلَةٍ فَقَدَت غَماما
أيا ويح من أمسى يخلس عقله
قيس بن الملوح
أَيا وَيحَ مَن أَمسى يُخَلَّسُ عَقلُهُ
فَأَصبَحَ مَذهوباً بِهِ كُلَّ مَذهَبِ
بعثت تهدد بالنوى وتوعد
ابن المقرب العيوني
بَعَثَت تُهَدِّدُ بِالنَوى وَتوَعّدُ
مَهلاً فَإِنَّ اليَومَ يتبَعُهُ غَدُ
مذ شارف صبح خدك الأمساء
نظام الدين الأصفهاني
مُذ شارفَ صُبحُ خَدِّكَ الأَمساءَ
لاقَيتُ صَباحَ مَعشَرٍ قد ساءَ
تناحل جسمي بالهوى وقد اختفى
المفتي عبداللطيف فتح الله
تَناحَلَ جِسمي بِالهَوى وَقَدِ اِختَفى
وَخَفّ فَأَضحى طائِراً في الهَواءِ
مازلت في غمرات الموت مطرحا
كلثوم العتابي
مازلت في غمرات الموت مطرحا
قد ضاق عنى فسيح الارض من حيلى