العودة للتصفح

أما عادة الأسد صيد الريم

طانيوس عبده
أما عادة الأسد صيد الريَم
فكيف يصيدك ظبي الخيم
وأنت الذي إن علا منبراً
تقلد قلب ليوث الأجم
ولكنها رقبت فرصة
وقد سال قلبك سيل الديم
أما أنت محيي الشعور اللطيف
وشيخ النسيب ورب القلم
رأته وقد سال من رقةٍ
متى نظم الدر فيما نظم
رأته الاديب الابرَّ الوفي
رأته المهيب الأغر الشيم
فلم تخش منه زئير الأسود
وقد بثَّ في الناس مبدأ الشمم
فحنت إليه بقلب أبرّ
وحن إليها بقلب أشم
فكان الغرام وكان القران
وأحلى الهوى ما بذاك اختتم
أسيّد من قال في محفل
ومن نال في الشعر أعلى القمم
أهنيك تهنئة المخلصين
لما بيننا من صلات الذمم
فإني طبيب أداوي الجسوم
وأنت خطيب تداوي الهمم
فطب وابتسم للزمان قريراً
وعش آمناً فالزمان ابتسم
قصائد مدح المتقارب حرف م