العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل مجزوء الرمل
أما تغضب العلياء أني غضبان
القاضي الفاضلأَما تَغضَبُ العَلياءُ أَنِّيَ غَضبانُ
وَأَنّي نَزيلٌ لِلصَباحِ وَحائِرٌ
وَأَنّي ضَيفٌ لِلسَحابِ وَحَيرانُ
وَفي خِدمَةِ السُلطانِ عَرَّضَ نَفسَهُ
فَتىً ما عَلَيهِ لِلنَباهَةِ سُلطانُ
وَكَم شامِتٍ بي قالَ جُعتَ وَلَم تَخُن
وَقَد شَبِعوا وَاِستَبهَلوكَ وَإِن خانوا
فَما كانَ عِندي لِلسُؤالِ إِجابَةٌ
وَما كانَ عِندي لِلإِجابَةِ تِبيانُ
وَبَيني وَبَينَ الدَهرِ حَربٌ قَديمَةٌ
وَما لِيَ أَنصارٌ وَلا لِيَ أَعوانُ
فَجَهِّز إِلى لُقياكَ لي جَيشَ عُسرَتي
كَماجَهَزَ الجَيشَ التَبوكِيِّ عُثمانُ
وَمُلكُ سُلَيمانَ الشَياطينُ حَولَهُ
فَبِاللَهِ لا يَركَن إِلَيهِم سُلَيمانُ
وَكَم قائِلِ ما يَشتَري الحَمدَ عاجِزٌ
فَقُلتُ وَلا باعَ الأَمانَةَ إِنسانُ
تَغرَّبتُ في الأَوطانِ وَالفَقرُ غُربَةٌ
إِذا اِستَوطَنوا وَالمالُ في البَينِ أَوطانُ
فَإِن كانَ لَفظي بِالشِكايَةِ صاحِياً
فَمِن خَلقِهِ قَلبٌ مِنَ الهَمِّ سَكرانُ
وَلَو لَم يَكُن عُثمانُ مِن فَوقِ ظَهرِها
لَقالَت لَنا ما فَوقَ ظَهري إِنسانُ
وَأُقسِمُ ما قَصَّرتُ في شُكرِ نِعمَةٍ
فَلي مِنكَ ديوانٌ وَلي فيكَ ديوانُ
قصائد مختارة
الرائحة
شوقي أبي شقرا الظلال ولا نذوب أبداً مهما جربت الملعقة والكأس على الجدار على ميلوديا الحبق وتيبس
شجته مغان من سليمى وأدؤر
ابن شهيد شَجتْهُ مغَانٍ مِن سُلَيْمى وأَدْؤرُ وأُخْرى اعْتَلَقْنَا دُونَهُنَّ ودُونَها
وما كنتَ ممن أدرك المُلكَ بالمُنى
يزيد المهلبي وما كنتَ ممن أدرك المُلكَ بالمُنى ولكن بأيّامٍ أشبنَ النواصيا
وصلاة من يهوى بألف
عبد العزيز جويدة أنا في خلافٍ سرمديٍّ في الهوى وصلاةُ مَن يَهوى بألفْ
ملكنا الهوى حينا وكان وكانا
ابن المعتز مَلَكنا الهَوى حيناً وَكانَ وَكانا فَأَرخَصَنا دَهرٌ فَكَيفَ تَرانا
ليس في التقويم مايرغب
أبو اليمن الكندي ليس في التقويم ما يرغبُ فيه ذو قريحه