العودة للتصفح
البسيط
الوافر
الكامل
الوافر
البسيط
أما النسيم فما يغب وروده
ابن الساعاتيأمّا النسيمُ فما يغبُّ ورودهُ
فخذوا حديثَ البانِ حين يعيدهُ
وسلوه عن حيٍّ لحتفِ محبهِ
أبداً تهزُّ رماحهُ وقدوده
عنفَ العذولُ مفنّداً بمتّيمٍ
لا عذلهُ يجدي ولا تفنيده
جحد الهوى ورأوه يختصمُ النَّوى
فقضى عليه والدموع شهوده
أسفي على وصلٍ تقادم عهدهُ
والحبُّ ما قدمتْ لديك عهوده
وبمهجتي من للغزالة وجههُ
عند السّفور وللغزالة جيده
نشوان عسّال القوام رطيبةُ
وسنان معسول الرّضاب بروده
لو رقَّ من برح السّقام لنضوه
المضني لكان من السقام يعوده
ولكلّ ملبوسٍ جديدٍ لذّةٌ
والسقم ثوبٌ لا يلذُّ جديده
كيف السبيل إلى التسلي عندما
قصرت يدي عنهُ وطال صدوده
وضلالةٌ شكوى السّهاد لنائمٍ
لم يدرِ ما ليلي وما تسهيده
لو أنَّ قلبي منهُ أسرى آبقاً
لأتى به عسسُ الخيال يقوده
يا جنَّةً شقيَ الفؤاد بنارها
والحبُّ فيهِ شقيّهُ وسعيدهُ
آهاً لصبٍ فيك ليس تقيله
وقتيل وجدٍ فيك ليس تقيده
أشكو الغرامَ وما يضرّ عميدك
الغيران أن يشكو الغرامَ عميده
ضعفتْ يداي عن الهوى وتناصرت
لمساءتي عدد الأسى وعديده
لو أنّهُ مثلُ الخطوب لصدّهُ
ملكٌ ملائكةُ السماءِ جنوده
قصائد مختارة
كأنما الخال بين الحاجبين فتى
أبو الحسن الكستي
كأنما الخال بين الحاجبين فتى
أراد بطشاً فأومى بالذراعين
حضوري عند مجدك مثل غيبي
صفي الدين الحلي
حُضوري عِندَ مَجدِكَ مِثلُ غَيبي
وَبُعدي عَن جَنابِكَ مِثلُ قُربي
هبلتك أمك والحديث شجون
مصطفى التل
هبلتك أمك والحديث شجون
ظبيات وادي السير حور عين
الخمرة
فوزي كريم
في خُلوتي ،
أتابعُ الضوءَ الذي يتركه النهارْ
بعثت له إذا ابتعنا عصيرا
لسان الدين بن الخطيب
بَعَثْتُ لهُ إذا ابْتَعْنا عَصيرا
هَجَرْنا في تَفَقُّدِهِ البُيوتا
يزداد كونك من اطرافه سعة
جميل صدقي الزهاوي
يزداد كونك من اطرافه سعة
في فهمها العقل كل العقل حيران