العودة للتصفح الطويل الكامل البسيط الكامل
هبلتك أمك والحديث شجون
مصطفى التلهبلتك أمك والحديث شجون
ظبيات وادي السير حور عين
وأنا بهن وإن يكن فر الصبا
وشبابهن متيم مفتون
سلمى بماحص قد تألق موهنا
برق وبل ثرى الفحيص هتون
فإذن ورب الراقصات إلى منى
لا بد من أن يورق الدحنون
ولسوف أبصر في تضرج خده
خديك يمتقعان يا برفين
سقياً لعهدك والشباب قشيبة
أثوابه وأنا بك المفتون
وذوائبي لم تشتعل شيباً ولم
تزحف علي وقد كبرت غضون
هل تذكرين تدلهي وتولهي
بك والحياة كما أريد تكون
فر الصبا أما الشباب فإنه
يبكي علي لأَنني مسكين
قد بعت في طرد الهوى ريعانه
وأشحت عنه كأني المغبون
وتبعت سلمى إذ مضارب قومها
أمتاح من نظراتها وأشون
إن الخرابيش التي حامت على
أو حول من يرتادهن ظنون
في نجعهن وربعهن ودمعهن
إذا صدقن وإن بكين يقين
سلمى ولو شرراً إلي تطلعي
فلقد تنوب عن العيون عيون
سلمى ورب الراقصات إلى مني
بي للصبابة لوعة وحنين
وبعاثر الجد الذي خفقاته
خفقت وران على جواه سكون
ما زال متسع لبرح جوى عفا
فدعي هواك على جواي يرين
قصائد مختارة
لص في منزل شاعر
عبدالله البردوني شكراً دخلت بلا إثارة وبلا طفور أو غراره
مراهقتي
نزار قباني اليوميات (20)
حمدناك بالعرف الذي قد صنعته
إبراهيم بن هرمة حَمَدناكَ بالعُرفِ الَّذي قَد صَنَعتَهُ كَما حَمَد الساري السُرى حينَ أَصبَحا
نجى حكيما يوم بدر ركضه
حسان بن ثابت نَجّى حَكيماً يَومَ بَدرٍ رَكضُهُ كَنَجاءِ مُهرٍ مِن بَناتِ الأَعوَجِ
حدث فقد حدثتنا دوحة السلم
شهاب الدين التلعفري حَدِّث فقد حَدَّثَتنا دَوحَةُ السَّلَمِ عَنُهم فَما أَنتَ في قَولِ بِمُتَّهَمِ
من ذا نحمل حاجة نزلت بنا
جرير مَن ذا نُحَمِّلُ حاجَةً نَزَلَت بِنا بَعدَ الأَغَرِّ سَوادَةَ بنِ كِلابِ