العودة للتصفح البسيط البسيط البسيط
ألما فزروا اليوم خير مزار
ابن ميادةأَلَمّا فَزَروا اليَومَ خَيرَ مَزارِ
نَظَرنا فَهاجَتنا عَلى الشَوقِ وَالهَوى
لِزَينَبَ نارٌ أُو قِدَت بِجُبارِ
كَأَنَّ سَناها لاحَ لي مِن خَصَاصَةٍ
عَلى غَيرِ قَصدٍ وَالمَطِيُّ سَواري
حُمَيسِيَّةٌ بِالرَملَتَينِ مَحَلُّها
تَمُدُّ بِحِلفٍ بَينَنا وَجِوارِ
تُجاوِزُ مِن سَهمِ إِبنِ مُرّةِ نِسوَةً
بِمُجتَمَعِ النَقبَينِ غَيرَ عَواري
نَواعِمَ أَبكاراً كَأَنَّ عُيونَها
عُيونُ ظِباءٍ أَو عُيونُ صِوارِ
كَأَنّا نَراها وَهِيَ مِنّا قَريبَةٌ
عَلى مَتنِ عَصماءِ اليَدَينِ نَوارِ
تَتَبَّعُ مِن حِجرٍ ذُرا مُتَمَنِّعٍ
لَها مَعقِلٌ في رَأَسِ كُلَّ طَمارِ
يَدورُ بِها ذُو أَسهُمٍ لا يَنالُها
وَذُو كَلَباتٍ كَالقِسي ضَواري
كَأَنَّ عَلى المَتنَينِ مِنها وَدِيَّةً
سَقَتها السَّواقي مِن وَدِيِّ دَوارِ
يَظَلُّ سَحيقُ المِسكِ يَقطُرُ حَولَها
إِذا المَاشِطاتُ إِحتَفنَهُ بِمَداري
ومَا رَوضَةٌ خَضراءُ يَضرِبُها النَّدى
بِها قُنَّةٌ مِن حَنوَةٍ وَعَرارِ
بِأَطيَبَ مِن ريحِ القُرَنفُلِ ساطِعاً
بِما إِلتَفَّ مِن دِرعٍ لَها وَخِمارِ
وَما ظَبيَةٌ ساقَت لَها الرّيحُ نَغمَةً
عَلى غَفلَةٍ فَإِستَمتَعَت لِخُوارِ
بِأَحسَنِ مِنها يَومَ قامَت فَأَتلَعَت
عَلى شَرَكٍ مِن رَوعَةٍ وَنِفارِ
فَلَيتَكِ ياحَسناءُ إِبنَةَ مالِكٍ
يَبيعُ لَنا مِنكِ المَوَدَّةَ شاري
سَفينَ تُرابَ الأَرضِ حَتى أَبَدنَهُ
وَواجَهنَ تُرساً مِن مُتونِ صَحاري
قصائد مختارة
زارتني والظلام قد مد يدا
نظام الدين الأصفهاني زارَتنيَ وَالظَلامُ قَد مَدَّ يَدا تَشكو وَتَقول طبت بعدي خَلَدا
دارالشواق
بدر بن عبد المحسن يا الله لا تقطع رجا كل مشتاق بامرك يا رب الحلم يصبح حقيقه
ما لها تشرق حمرا أتراها
خليل مردم بك ما لها تشرقُ حمرا أتراها مُقْلةً وَسنى أفاقتْ من كراها
أطعت ما سن أعدائي وما فرضوا
صفي الدين الحلي أَطَعتُ ما سَنَّ أَعدائي وَما فَرَضوا وَشاهَدوكَ بِسُخطي راضِياً فَرَضوا
عجبت للحمر تروي حر غلتنا
أبو الفتح البستي عَجِبتُ لِلحَمْرِ تَرْوي حَرَّ غُلَّتِنا وطَبعُها وكَذاكَ الفِعلُ نارِيُّ
لا تحسبي شيب رأسي أنه هرم
ابن أبي حصينة لا تَحسَبي شَيبَ رَأسي أَنَّهُ هَرَمُ وَإِنَّما أَبيَضَّ لَمّا اِبيَضَّتِ اللِمَمُ