العودة للتصفح مجزوء الرجز الطويل السريع البسيط
ألم ولكن لا سبيل إلى الوصل
عبد العزيز بن عبد اللطيف آل الشيخ مباركأَلَمَّ ولكن لا سبيلَ إِلى الوَصلِ
ولا صبرَ لي عنهُ ولا ثَمَّ لي مُسلِ
ولاحَ لنا بدرٌ ولكن بعارِضٍ
بهِ لا يُرى إِلا الصواعقُ مِن وَبلِ
وفاحَ علينا عنبرٌ عبَّقَ الملا
ولكن شممنا فيهِ رائحةَ الزَبلِ
وقد يَهجُرُ الماءَ الزُلالَ أَخو الظما
ويرفعُ كفًّا وهوَ طاوٍ من الأكلِ
فإِنَّ سهامَ القيلِ من كلِّ عائبٍ
أشدُّ على ذي النُبلِ وقعًا من النَبلِ
وَذو المجدِ لا يَرضى بنقصٍ يشينهُ
ولو لم يجد ملجًا سوى شَفرةِ النصلِ
ومَن يَكتسب عزًّا بإسخاطِ ربِّهِ
أضاعَ ولم يُدرك سوى غايةِ الذُلِّ
وهل يشتري دنيا سريعٌ زوالُها
بآخرةٍ تبقى دامًا أَخو عقلِ
حذارًا من الأفعى وإن رقَّ ملمسًا
فإِنَّ مرقَّ الحتفِ في ملمسِ الصِّلِّ
أَمَلتُكَ دِرعًا في الخطوبِ فكنتَهُ
ولكن لأعدائي فوا ضيعةَ الأملِ
قصائد مختارة
إشرب فقد شرد ضوء
السري الرفاء إشرَب فَقد شَرَّدَ ضَو ءُ الصُّبحِ عنا الظُّلَما
إليك ابن عباس سرى حامل الرجا
ابن نباته المصري إليك ابنُ عبَّاس سرى حامل الرَّجا فأغنيت من فقر وآمنت من باس
امرأة من دمشق
فؤاد رفقة قديماً عرفتُ الحصاد وطعم البيادر
أنا في أهل دمشق وهم
أسامة بن منقذ أنا في أهل دمشق وهم عدد الرمل وحيد ذو انفراد
آها لها من غصة النادم
اللواح آها لها من غصة النادم موت علي ابن أبي القاسم
هل لك في ليلة بيضاء مقمرة
الصنوبري هل لك في ليلة بيضاءَ مقمرةٍ كأنها فضةٌ سالت على البلدِ