العودة للتصفح
الوافر
الخفيف
المتقارب
الطويل
الكامل
المنسرح
ألم تر أني بينما أنا آمن
الوليد بن يزيدأَلم تَرَ أَنّي بَينَما أَنا آمِنٌ
يَخُبُّ بِيَ السِندِيُّ قَفراً فَيافِيا
تَطَلَّعتُ مِن غَورٍ فَأَبصَرتُ فارِساً
فَأَوجَستُ مِنهُ خيفةً أَن يَرانِيا
وَلَمّا بَدا لي أَنَّما هُوَ فارِسٌ
وَقَفتُ لَهُ حَتّى أَتى فَرَمانِيا
رَماني ثَلاثاً ثُمَّ إِنّي رَمَيتُهُ
فَرَوَّيتُ مِنهُ صَعدَتي وَسِنانِيا
قصائد مختارة
ألا من مبلغ عني عليا
النجاشي الحارثي
ألاَ مَنْ مُبْلِغٌ عَنِّي عَلِيَّا
بِأَنِّي قَدْ أمِنْتُ فَلاَ أَخَافُ
سائلوا الليل عنهم والنهارا
حافظ ابراهيم
سائِلوا اللَيلَ عَنهُمُ وَالنَهارا
كَيفَ باتَت نِسائُهُم وَالعَذارى
أتاك الربيع بصوب البكر
ابن المعتز
أَتاكَ الرَبيعُ بِصَوبِ البُكَر
وَرَفَّ عَلى الجِسِ بَردُ السَحَر
وكيف بمن لا أستطيع فراقه
زهير بن جناب الكلبي
وَكَيْفَ بِمَنْ لا أَسْتَطِيعُ فِراقَهُ
وَمَنْ هُوَ إِنْ لا تَجْمَعِ الدَّارُ لاهِفُ
سبحان من أسرى بصبري مذ سرى
صالح طه
سبحان من أسرى بصبري مذ سرى
دمعي فباح بسرنا وبما جرى
الحرص لؤم ومثله الطمع
ابو العتاهية
الحِرصُ لُؤمٌ وَمِثلُهُ الطَمَعُ
ما اِجتَمَعَ الحِرصُ قَطُّ وَالوَرَعُ