العودة للتصفح
الوافر
الطويل
مجزوء الكامل
الوافر
المتقارب
ألم تأرق لذا البرق اليماني
عمرو بن معد يكربأَلم تأرَق لذا البرقِ اليَماني
يَلوحُ كأنّه مصباحُ بانِ
كأنَّ مآتماً بانت عليه
إِذا ما اهتاج أودٌ في جُسَانِ
فروَّى ضارِجاً فَذَواتِ خَيمٍ
فَحَزَّةَ فالمدافعَ من قَنَانِ
لقد علمَ الحُماةُ الشُمُّ أَني
أَهَشُّ إِذا دُعِيتُ إِلى الطِّعانِ
وَقِرنٍ قد تَرَكتُ لدى مَكَرٍّ
عليه سَبائبٌ كالأُرجُوانِ
دَعاني دَعوةً والخيلُ تَردي
فلا أَدري أَباسمي أَم كَنَاني
يُلَجلِجُ كُنيتي ويُريغُ إسمي
فُلاناً مرةً وأَبا فُلانِ
فكان إِجابتي إِيّاهُ أَنّي
عَطَفتُ عليه خَوَّارَ العِنانِ
فما أَوهى مِراسُ الحربِ رُكني
ولكن ما تقادَمَ مِن زَماني
وإِن لا يُذهِبِ الحَدَثانُ نفسي
أَزُركُم يا بني عَبدِ المَدَانِ
بفتيانٍ إِذا فَزِعُوا تَرَدَّوا
بكلِّ مُهَنَّدٍ عَضبٍ يَمَانِ
قصائد مختارة
إليك فررت من لحظات عين
ابن عبد ربه
إليكَ فَررتَ من لحظاتِ عينٍ
خلعتَ بها القلوبَ من الصُّدورِ
من كان من أهل الفضائل والنهى
مريانا مراش
من كان من أهل الفضائل والنهى
وغدا اسير شمائل وعيون
إذا سار في ترب تعرف تربها
القاضي الفاضل
إِذا سارَ في تُربٍ تَعَرَّفَ تُربُها
بَرَيّاهُ وَالتَفَّت عَلَيهِ لَطائِمُه
رجع الخديو لمصره
محمود سامي البارودي
رَجَعَ الْخِدِيو لِمِصْرِهِ
وَأَتَتْ طَلائِعُ نَصْرِهِ
أيطمع أن يساجلك السحاب
سبط ابن التعاويذي
أَيَطمَعُ أَن يُساجِلَكَ السَحابُ
وَهَل في الفَرقِ بَينَكُما اِرتِيابُ
فبت وباتت إلى جانبي
سبط ابن التعاويذي
فَبِتُّ وَباتَت إِلى جانِبي
يَعُدُّ المَنازِلَ فيها كِلانا