العودة للتصفح
الطويل
الطويل
الوافر
مجزوء الكامل
البسيط
ألله حي قديم قادر صمد
علي بن أبي طالبأَللَهُ حَيٌّ قَديمٌ قادِرٌ صَمَدُ
فَلَيسَ يَشركهُ في مُلكِهِ أَحَدُ
هُوَ الَّذي عَرَّفَ الكُفّارَ مَنزِلَهُم
وَالمُؤمِنونَ سيَجزيهِم بِما وُعِدوا
فَإِن تَكُن دِولَةً كاَنَت لَنا عِظَةٌ
فَهَل عَسى أَن يَرى فيها غَيرَ رَشَدُ
وَيَنصُرِ اللَهُ مَن والاهُ إِنَّ لَهُ
نَصراً يُمَثِّلُ بِالكُفّارِ إِن عَتَدوا
فَإِن نَطَقتُم بِفَخرٍ لا أَبالَكُمُ
فيمَن تَضَمَّنَ مِن إِخوانِنا اللَحَدُ
فَإِنَّ طَلحَةَ غَادَرناهُ مُنجَدِلاً
وَلِلصَفائِحِ نارٌ بَينَنا تَقِدُ
وَالمَرءُ عُثمانُ أَردَتهُ أَسِنَّتُنا
فَجَيبُ زَوجَتِهِ إِذ أُخبِرَت قَدَدُ
في تِسعَةٍ وَلِواءٌ بَينَ أَظهُرِهِم
لَم يَنكُلوا عَن حِياضِ المَوتِ إِذ وَرَدوا
كانوا الذَوائِبَ مِن فَهرٍ وَأَكَرَمَها
حيثُ الأُنوفُ وَحَيثُ الفَرعُ وَالعَدَدُ
وَأَحمَدُ الخَيرِ قَد أَردى عَلى عَجَلٍ
تَحتَ العَجاجِ أَبِيّاً وَهوَ مُجتَهِدُ
فَظَلَّتِ الطَيرُ وَالضِبعانُ تَركَبُهُ
فَحامِلُ قِطعَةٍ مِنهُ وَمُقتَعِدُ
وَمَن قَتَلتُم عَلى ما كانَ مِن عَجَبٍ
مِنّا فَقَد صادَفوا خَيراً وَقَد سَعِدوا
لَهُم جِنانٌ مِن الفِردوسِ طَيِّبَةٌ
لا يَعتَريهِم بِها حَرٌّ وَلا صَرَدُ
صَلّى الإِلَهُ عَلَيهِم كُلَّما ذُكِروا
فَرُبَّ مَشهَدِ صِدقٍ قَبلَهُ شَهِدوا
قَومٌ وَفَوا عَهدَ الرَسولِ وَاِحتَسَبوا
شَمَّ العَرانينَ مِنهُم حَمزَةَ الأَسَدُ
وَمُصعَبٌ كانَ لَيثاً دونَهُ حَرَداً
حَتّى تَزَمَّلَ مِنهُ ثَعلَبٌ جَسَدُ
لَيسوا كَقَتلى مِنَ الكُفّارِ أَدخَلَهُم
نارَ الجَحيمِ عَلى أَبوابِها الرُصُدُ
قصائد مختارة
وأبيض من ماء الحديد كأنما
ابن هانئ الأندلسي
وأبْيَضَ من ماءِ الحديدِ كأنّمَا
يبِيتُ عليه من خشونَتِهِ طَلُّ
صددت وأنت الروح والسؤل والأمل
أحمد الكيواني
صَدَدتُ وَأَنتَ الروح وَالسُؤل وَالأَمَل
فَراحَت يَدُ الأَشواق تَلعَب بِالأَجَل
حقدت عليك ذنبا بعد ذنب
ابن الرومي
حقدتُ عليك ذنباً بعد ذنبٍ
ولو أحسنت كان الحقد شكرا
هات اسقنيها يا غلام
مصطفى التل
هات اسقنيها يا غلام
فقد مضى شهر الصيام
حدث عن مناقب
ابن زاكور
حَدِّثْ عَنْ مَنَاقِبْ
مَوْلاَنَا الرَّفِيعِ الْقَدْرِ الأَكْمَلْ
فارقت مكة والأقدار تقحمني
ابن معصوم
فارقتُ مكّةَ والأقدارُ تُقحِمُني
وَلي فؤادٌ بها ثاوٍ مَدى الزَمنِ