العودة للتصفح

حدث عن مناقب

ابن زاكور
حَدِّثْ عَنْ مَنَاقِبْ
مَوْلاَنَا الرَّفِيعِ الْقَدْرِ الأَكْمَلْ
حَاصِدِ الْكَتَائِبْ
وَنَارُ الْوَغَى بِالْبِيضِ تَشْعَلْ
مُخْجِلِ السَّحَائِبْ
بِالْجُودِ الذِي مَا زَالَ يَنْهَلْ
أَيْنَ جُودُ حَاتِمْ
مِنْ جُودِ الذِي سَاسَ الْبَرَيَا
نَا فِذِ الْعَزَائِمء
مُعِيدِ السُّرُورِ الْمَيْتِ حَيَّا
دَيمَةُ النَّوَالِ
مَلاَذُ الْوَرَى غَرْباً وَشَرْقَا
فَلاَ زَالَ حَالِي
بِالْعِزِّ الذِي يَعْلُو وَيَرْقَى
أَرَبَّ الْجَلاَلِ
طَوِّقْ مُلْكَهُ بِالنَّصْرِ طَوْقَا
أَزَيْنَ الْمَوَاسِمْ
أَيَا مَنْ حَوَى مُلْكاً عَلِيَّا
لَوْلاَ أَنْتَ غَانِمْ
لَكَانَ الْهَنَا عَنَّا غَنِيَّا
أَفَخْرَ الْخَلاَئِفْ
أَغَوْثَ الْوَرَى بَرّاً وَبَحْرَا
حَوَيْتَ اللَّطَائِفْ
وَأَوْدَعْتَهَا بِالْقَسْرِ قَصْرَا
دُمْتَ فِيهِ قَاطِفْ
مِنْ نَخْلِ الْمُنَى وَالسَّعْدِ تَمْرَا
ثَغْرُ الْيُمْنِ بَاسِمْ
وَطَيْرُ الْمُنَى يَشْدُو هَنِيَّا
أَزَيْنَ الْمَوَاسِمْ
أَيَا مَنْ حَوَى مُلْكَا عَلِيَّا
قصائد عامه حرف ل