العودة للتصفح
المتقارب
المتقارب
المتقارب
المتقارب
المتقارب
المتقارب
ألفت العقاب حذار العقاب
أبو إسحاق الإلبيريأَلِفتُ العُقابَ حِذارَ العِقابِ
وَعِفتُ المَوارِدَ خَوفَ الذِئابِ
وَأَبغَضتُ نَفسي لِعِصيانِها
وَعاتَبتُها بِأَشَدِّ العِتابِ
وَقُلتُ لَها بانَ عَنكِ الصَبا
وَجَرَّدَكِ الشَيبُ ثَوبَ الشَبابِ
وَما بَعدَ ذَلِكَ إِلّا البِلى
وَسُكنى القُبورِ وَهَولُ الحِسابِ
فَأَيقَظَها العَتبُ مِن نَومِها
وَلِكَنَّها جَمَّةُ الإِضطِرابِ
فَكَم أَنشَأَت مُزنَةً لِلتُقى
وَعادَت وَشيكاً كَلَمعِ السَرابِ
وَكَم وَعَدتِني بِتَوبٍ وَكَم
وَما أَنجَزَت وَعدَها في المَتابِ
وَكَم خَدَعتِني عَلى أَنَّني
بَصيرٌ بِطُرقِ الخَطا وَالصَوابِ
فَلَستُ عَلى الأَمنِ مِن غَدرِها
وَلَو حَلَفَت لي بِآيِ الكِتابِ
قصائد مختارة
ألست ترى ديمة تهطل
الحسين بن الضحاك
ألستَ ترى ديمةً تهطِلُ
وهذا صباحك مستقبلُ
حب أبي جعفر للغبوق
الحسين بن الضحاك
حُبُّ أبي جعفرٍ للغبوقِ
كقُبحك يا حاتمٌ مقبِلا
تألفت طيف غزال الحرم
الحسين بن الضحاك
تألفت طيفَ غزالِ الحرَم
فواصلني بعد ما قد صرَم
أُكاتم وجدي فما ينكتم
الحسين بن الضحاك
أُكاتمُ وجدي فما ينكتِم
بمن لو شكوتُ إليه رحِم
إلى خازن الله في خلقه
الحسين بن الضحاك
إلى خازن اللَه في خلقه
سراجِ النهارِ وبدرِ الظلَم
هجرت أمامة هجرا طويلا
النابغة التغلبي
هَجَرتَ أُمامةَ هَجرا طَويلا
وَما كانَ هَجرُكَ إِلّا جَميلا