العودة للتصفح
الوافر
الخفيف
الوافر
الكامل
ألسنا لاح
الكوكبانيأَلَسنا لاح
حَرَّم عَلى أَجفاني لَذيذ الهجوع
وَالشَّذا فاح
أَسال نَفسي من مَجاري الدُّموع
ما ليَ التاح
لعرف شمِّه أَو لِبارِق لَموع
كَيفَ يا صاح
لا صَبرَ عَن وصل الغَزال المُنوع
عيلَ صَبري
وَما دَرَت أَنّي بِها مستهام
ضاع سِرِّي
مَن ذا يبلغ لي إِلَيها سَلام
ذابَ صَدري
في غانيه تخجل بُدور التمام
كُلّ مصباح
يَغار إِذا أَبسر من سَناها طُلوع
كَم أكاتِم
عَذاب قَلبي وَالغَرام الدَّخيل
قَلب هائِم
وطرف لا يَهجَع وَليلي طَويل
يا لَوائِم
كُفُّوا مَلامي وارفقوا بي قَليل
كَم وَكَم طاح
في الحُبِّ قَبلي من مُتَيَّم ولوع
يعذلوني
وَيسخَروا بي ما دَروا ما الشُجون
يَحسِبوني
شا صَدّق إِن قالوا هَواها جُنون
يا عُيوني
كُفي دُموعك باح سِرّي المَصون
دَمعها ساح
حين غَرَّد القَمَري رَخيمَ السُجوع
ما عَلى الناس
مِنّي وَما عَنّي يَقول العذول
ما عليه باس
يَقول عشق لَيلى وَهام في الطلول
شارشف الكاس
وادخُل حماها لَو يَموت العَذول
وأسجد إِن لاح
لي حسنها وَأَهوي إِلَيهِ بالركوع
قصائد مختارة
أعظم شأن أبيات أتتني
جميل صدقي الزهاوي
أُعَظِّم شأَن أبيات أتتني
وأهداها إليّ أخ حميمُ
ورقاء ذات تفجع
خليل مردم بك
وَرقاءُ ذاتُ تَفجُّعِ
هتفتْ ففاضتْ أَدمعي
أول العنت
هدى السعدي
غضبٌ شديدْ
يجتاح شريان الوليدْ
خلياني من حاسد أو شاني
ابن الطيب الشرقي
خلّياني من حاسدٍ أو شاني
واترُكاني لمَقصِدي أو شاني
وباكرت الصبوح على صباح
ديك الجن
وباكَرْتُ الصَّبوحَ على صَبَاحٍ
يَلُوحُ مِنَ السّوالِفِ والسُّلافِ
ما بال عينك لا تجود بمائها
أبو بحر الخطي
مَا بَالُ عينِكَ لا تَجُودُ بِمَائِهَا
والنَّفْسُ قد طُوِيَتْ على غَمَّائِها