العودة للتصفح
الوافر
الوافر
الوافر
الوافر
الوافر
الوافر
ولما جل عتبي حل غيبي
محيي الدين بن عربيولما جَلَّ عتبي حلَّ غيبي
على عيني فصيَّره عديما
وعند شهودِ رَبِّي دبَّ حيٌ
على قلبي فغادره سليما
ولما فاح زهري هبّ سري
على نوري فصيَّره هشيما
ولما اضطر أهلي لاح نارٌ
من الرحمنِ صيَّرني كليما
ولما كنت مختاراً حبيباً
وكان بُراق سيري بي كريما
مطوتُ ولم أبالِ بكلِّ أهلٍ
تركتُ فعدتُ رحماناً رحيما
وكنت إلى رجيم البعد نجماً
دُوين العرشِ وقّاداً رجيما
ولما كنتُ مرضياً حَصوراً
وكان أمامَ وقتِ الشمسِ ميما
لحظت الأمر يسري من قريبٍ
على كُفرٍ يصيِّره رميما
وكنتُ به لفردٍ بعدَ ستٍ
لعامِ العقدِ قوَّاماً عليما
فلو أظهرت معنى الدهرِ فيه
لأعجزت العبارةَ والرقوما
ولكني سترّتُ لكونِ أمري
محيطاً في شهادتِه عظيما
فغطَّيتُ الأمور بكل كشفٍ
لعين صارَ بالتقوى سليما
قصائد مختارة
أرى الآمال غير معرجات
الحسين بن الضحاك
أرى الآمالَ غير معرجاتٍ
على أحدٍ سوى الحسن بن سهلِ
هززتك للصبوحِ وقد نهانا
الحسين بن الضحاك
هززتك للصبوحِ وقد نهانا
أميرُ المؤمنين عن الصيامِ
دعوت الى مماحكة الصيام
الحسين بن الضحاك
دعوتَ الى مماحكةِ الصيام
وإعمال الملاهي والمُدامِ
أعزي يا محمد عنك نفسي
الحسين بن الضحاك
أعزِّي يا محمدُ عنك نفسي
معاذ اللَه والأيدي الجِسامِ
فديتك ما لوجهك صد عني
الحسين بن الضحاك
فديتك ما لوجهك صد عني
وأبديت التندمَ بالسلام
سيبقى فيك ما يهدي لساني
الحسين بن الضحاك
سيبقى فيك ما يُهدي لساني
إذا فنيت هدايا المهرجانِ