العودة للتصفح الوافر مجزوء الرمل البسيط البسيط الخفيف
ألبس الماء المداما
علية بنت المهديأَلبِسِ الماءَ المُداما
وَاِسقِني حَتّى أَناما
وَأَفضي جودَكَ في النا
سِ تَكُن فيهِم أَماما
لَعَنَ اللَهُ أَخا البُخ
لِ وَإِن صَلّى وَصاما
قصائد مختارة
لئن كان الرقيب بلاء قوم
ابن داود الظاهري لئن كان الرقيب بلاء قومٍ فما عندي أجل من الرقيب
حييا دون الكثيب
الشريف الرضي حَيِّيا دونَ الكَثيبِ مَرتَعَ الظَبيِ الرَبيبِ
ألنقد علم تزكيه نزاهته
جبران خليل جبران أَلنَّقدُ عِلْمٌ تُزَكِّيهِ نَزَاهَتُهُ وَلَيْسَ إِلاَّ لِحُكْمِ العَقْلِ يَنقَادُ
شهادة الغائب
قاسم حداد نصُّ شهادةٍ واحدةٍ وحيدةٍ. اختلقها المتلمسُ في رواقٍ معتمٍ من الملابسات. لكي يشيرَ إلى مرافقة طرفة له في بلاط الملك. زاعماً أنه لم يكن هناك وحده. رواية هي على قدرٍ من الخِفَّة والخُبث وسوء الطوية. لماذا وجبَ على المؤرخين الثقة والأخذ بهذه الرواية بوصفها الشهادة الناجزة، دون أن يتعثروا بما يشوب أفكارَها ولغتها من الافتراء والمبالغة الخرافية وقصد الإساءة، بما لا يليق بوصف رجل لابن أخته المفترض. فما بالك بوصف شاعرٍ شاعراً آخر. بل إننا نكاد نرى في وصف المتلمس لطرفة باعتباره شخصاً يتخلَّجُ بحركة القيان، لا رجلاً معتداً بنفسه، جريئاً واثقاً في رجولته ومكانته في الشعر والحياة. لكن يبدو لنا فعلاً أن طرفةَ لم يكن هناك
لا حزن إلا أراه دون ما أجد
يزيد المهلبي لا حُزنَ إلّا أراه دون ما أجدُ وهل كمن فقدت عيناي مفتقَدُ
من عذيري من سوء حظ رماني
أبو بحر الخطي مَنْ عَذيرِي من سُوءِ حَظٍّ رَمَانِي من خُطُوبٍ أَوْهَتْ قُوَايَ جِسَامِ