العودة للتصفح البسيط الرجز البسيط الكامل
ألا يا لهمدانٍ فجدوا وشمروا
الأسفع الأرحبيأَلا يا لِهَمدانٍ فَجِدّوا وَشَمِّروا
فَقَد ضافَكُم في القَومِ إِحدى الكَبائِرِ
وَنادوا مُراداً ثُمَّ زُمّوا سِلاحَكُم
وَضُمّوا جِيادَ الخَيلِ ضَمَّ المُكاثِرِ
فَإِنّي أَرى قَوماً أَقادوا نُفوسَهُم
وَصاحِبُهُم فيما يُرى أَيُّ غادِرِ
وَنادوا سَحارا يا لكَعبُ سَراتِكُم
فَلَيسَ جَهولٌ بِالأُمورِ كخابر
فَفي حِميَرٍ أَربابُ مُلكٍ وَنَخوَةٍ
جَبابِرَةٌ ما فَوقَها مِن جَبابِرِ
وَنادوا زُبَيداً غابَ عَنها زَعيمُها
وَما هُوَ فيها مُذ أَجالَ بِصادِرِ
فَمَن مُبلِغٌ عَنّي عَدِيّاً رِسالَةً
وَيُخبِرهُ عَنّي وَلَستُ بِحاضِرِ
بِأَنَّكُم أَمكَنتُمُ مِن نُفوسِكُم
وَفي عَقِبِ الأَيّامِ السَرائِرِ
بَني مازِنٍ هَلّا عَذَلتُم أَخاكُم
وَقُلتُم لَهُ قَولَ الشَفيقِ المُحاذِرِ
هَلُمَّ وَلا تَطرَح يَدَيكَ إِلى العِدى
فَتوعِبَ أُذنٌ بَعدَ جَدعِ المَناخِرِ
فَإِن تَسلَموا مِنّا نَرَ الأَمرَ مُقبِلاً
وَإِن تَعطَبوا نَثأَر بِبيضٍ بَواتِرِ
وَكُلِّ رُدَينِيٍّ أَصَمَّ عَنَطنَطٍ
يَلوحُ كنَجمٍ في المَجَرَّةِ زاهِرِ
وَالجوفِ مِن هَمدانَ ما عادَلَ الحَصا
فَوارِسُ هَيجٍ غَيرُ ميلٍ عَواوِرِ
إِذا اِستَلأَموا شُبّاكَهُم فَتَواثَبوا
كَمُردَفِ عِقبانِ الشُرَيفِ الكَواسِرِ
وَتَنظرُ أَهلُ الظاهِرَينِ رَديفَهُ
فَمِن بَينِ ذي دِرعٍ وَمِن بَينِ حاسِرِ
كَأَنَّ عَزيفَ الجِنِّ بَينَ قِسِيِّهِم
إِذا ضَبَحَت بِالمُحصَداتِ الجَبائِرِ
قصائد مختارة
ما بعتكم مرخصا ما عن من عمري
سبط ابن التعاويذي ما بِعتُكُم مُرخِصاً ما عَنَّ مِن عُمُري إِلّا لِأَنِّيَ مُحتاجٌ إِلى الثَمَنِ
أنا ابن مغراء وينميني أبي
أوس بن مغراء أنا ابن مغراء وينميني أبي إلى العلى وحسبي ومنصبي
أحبابنا أي داع بالبعاد دعا
بلبل الغرام الحاجري أَحبابَنا أَيُّ داعٍ بِالبِعادِ دَعا وَأَيُّ خَطبٍ رَمانا مِنهُ تَفريقُ
عجبت لسرعته في الكلام
شاعر الحمراء عَجِبتُ لِسُرعَتِه في الكَلام وما ليسَ يُفهَمُ مِن ثَرثَرَه
أشكو لمبسمه الحريق وقد حمى
لسان الدين بن الخطيب أشْكو لمَبْسَمِهِ الحَريقَ وقدْ حمَى عنّي لَماهُ المُشْتَهَى ورَحيقَهُ
في طريق الفجر
عبدالله البردوني أسفر الفجر فانهضي يا صديقه نقتطف سحره ونحضن بريقه