العودة للتصفح الطويل الطويل الرجز الرمل الخفيف
ألا يا تجار العصر هل فيكم امرؤ
إسماعيل صبريألا يا تِجارَ العَصرِ هل فيكُمُ امرُؤٌ
يَبيعُ عَلى صَرعى الهُمومِ عَزاءِ
إذا دَلَّني مِنكُم على مِثلهِ فَتىً
خَلَعتُ عليه ما يشاءُ جزاءَ
فَفي الحيِّ قَومٌ عاكِفونَ على لَظىً
تُذيبُهم البَلوى صباحَ مساءَ
يَخالُهُمُ الرائي سُكارى مِن الأَسى
فَيَبكي عَليه رحمةً وَوَفاء
لو انَّ قُلوبَ الناسِ طَوعَ إِرادَتي
أَحَلتُ الأَسى في بَعضِهِنَّ هناءَ
وَلَو طاوَعَتني كلُّ عَينٍ قَريحةٍ
لما ذابَ بعضُ الثاكِلين بُكاءَ
وَعالَجتُ إبراهيمَ مِمّا أَصابَهُ
وَداهَمَه حتّى ينالَ شِفاءَ
مَصابُكَ إسماعيلُ زَعزَعَ شامِخاً
وَضَعضَعَ طَوداً راسِيا وَأَساءَ
وَأَودى بِآمالٍ كِبارٍ تَصَرَّمَت
بِرَغمِ ذويكَ البائِسينَ هباءَ
ألا إِنَّما الدَنيا هَباءٌ وَأَهلُها
هباءٌ وهل يَبكي الهباءُ هباءَ
مُصابُكَ إسماعيلُ أَودى بِأُسرَةٍ
تَكَلَّفَت الصَبرَ الجميلَ حياءَ
وَقلَّصَ آمالاً كباراً كَأنَّها
مدى الدَهرِ لم تَعقِد عَليكَ لِواءَ
على قَبرِكَ المَمطورِ منّي تحيَّةٌ
فقد ضمَّ غُصناً ناضِرا وَفتاءَ
قصائد مختارة
ومن يك مفتاحا لخير يريده
الوليد بن يزيد وَمَن يَكُ مِفتاحاً لِخَيرٍ يُريدُهُ فَإِنَّكَ قُفلٌ يا سَعيدُ بنُ خالِدِ
ألا ليت شعري كيف أشكر بعض ما
ابن هندو ألا ليتَ شعري كيف أشكُرُ بعض ما تطوَّقتُ مِن مَنِّ الحَمَامِ الُمطَوَّقِ
ما أنس ظمآن بعذب بارد
أبو الفتح البستي ما أُنْسُ ظَمآنٍ بِعَذْبٍ باردٍ من بعدِ طُولِ العَهدِ بالبَوارِدِ
بكر العارض تحدوه النعامى
مهيار الديلمي بَكَرَ العارِضُ تحدُوه النُّعامَى فسقاكِ الرِّيَّ يا دارَ أُماما
رؤيا في عام 1956
بدر شاكر السياب حطت الرؤيا على عينيّ صقرا من لهيب إنها تنقضّ تجتثّ السواد
عاود القلب من سلامة نصب
عمر بن أبي ربيعة عاوَدَ القَلبَ مِن سَلامَةَ نُصبُ فَلِعَينَيَّ مِن جَوى الحُبِّ سَكبُ