العودة للتصفح الكامل الرجز المجتث
ألا هات أسقني كأسا فكأسا
الامير منجك باشاأَلا هاتَ أَسقني كَأساً فَكَأسا
وَحيّ بِها ثَلاثاً بَل سداسا
فَإِني في اِحتساها لا أُعاصي
رَشا تَخذ الحَشا مني كناسا
حَبيب كُلَّما أَلقاهُ يَغضي
فَلو أَهدَيتُهُ آساً لِآسي
بيريك إِذا بَدا قَمَراً مُنيراً
وَغُصناً إِن ثَنى عَطفاً وَماسا
وَيَبسم ثَغرَهُ عَن اِقحوان
وَيَجلو خَدَهُ وَرداً وَآسا
خَلَعت عذار نَسكي في هَواهُ
وَما راقَبتُ في حَبيبِهِ ناسا
فَأَحلا الحُب ما كانَ اِفتِضاحاً
وَأَشها الوَصل ما كانَ اِختِلاسا
قصائد مختارة
صحوة الورق
إبراهيم محمد إبراهيم حُلمٌ تجلّى كالنَّدى, في صَحوة ِالوَرق ِ
هب أن قلبك عبد رقته
جبران خليل جبران هَبْ أَنَّ قَلْبَكَ عَبْدُ رِقَّتهِ فَارْخَمْ وَأَعتِقْهُ مِنَ الرِّقِ
أرجو الذي سجدت له الأكوان كر
أبو الفيض الكتاني أرجو الذي سجدت له الأكوان كر ها أو طواعية مدى الأزمان
وزامر يكذب فيه عائبه
الشريف العقيلي وَزامِرٍ يَكذِبُ فيهِ عائِبُه تُعجِبُني في زَمرِهِ عَجائِبُه
مدينة الأموات
عبد السلام العجيلي لمنِ القبابُ تروع والأسوارُ وزخارفٌ حارت بها الأبصارُ
يا شيعة اللهو هبوا
الوأواء الدمشقي يا شيعةَ اللهْوِ هُبُّوا إِلى اللذاذاتِ هُبُّوا