العودة للتصفح المجتث الخفيف البسيط الطويل الكامل الطويل
ألا كل مولود فللموت يولد
ابو العتاهيةأَلا كُلُّ مَولودٍ فَلِلمَوتِ يولَدُ
وَلَستُ أَرى حَياً لِشَيءٍ يُخَلَّدُ
تَجَرَّد مِنَ الدُنيا فَإِنَّكَ إِنَّما
سَقَطتَ إِلى الدُنيا وَأَنتَ مُجَرَّدُ
وَأَفضَلُ شَيءٍ نِلتَ مِنها فَإِنَّهُ
مَتاعٌ قَليلٌ يَضمَحِلُّ وَيَنفَدُ
وَكَم مِن عَزيزٍ أَذهَبَ الدَهرُ عِزَّهُ
فَأَصبَحَ مَرحوماً وَقَد كانَ يُحسَدُ
فَلا تَحمَدِ الدُنيا وَلَكِن فَذُمَّها
وَما بالُ شَيءٍ ذَمَّهُ اللَهُ يُحمَدُ
قصائد مختارة
لما تحققت ودي
الوأواء الدمشقي لما تحققتَ ودِّي أَعْقَبْتَ وَصْلاً بِصَدِّ
آه لولا الجناح مني كسير
يوسف النبهاني آهِ لَولا الجناحُ منّي كسيرُ كنتُ في الحالِ للحجازِ أطيرُ
أف فما كل مصباح له شرف
عمر الأنسي أفٍّ فَما كُلّ مِصباح لَهُ شَرَف بِهِ اِستَحَقَّ لِأَجل النور تَعليقا
يا راكبا إما عرضت فبلغن
دريد بن الصمة يا راكِباً إِمّا عَرَضتَ فَبَلِّغَن أَبا غالِبٍ أَن قَد ثَأَرنا بِغالِبِ
أطلعن في سدف الفروع شموسا
لسان الدين بن الخطيب أطْلَعْنَ في سُدُفِ الفُروعِ شُموساً ضحِكَ الظّلامُ لَها وكانَ عَبوسا
فدى لبني سعد بن ضبة خالتي
جرير فِدىً لِبَني سَعدِ بنِ ضَبَّةَ خالَتي إِذا أَفزَعَ الرَوعُ السَوامَ المُنَفَّرا