العودة للتصفح الكامل الوافر الرجز الطويل
ألا قل للغمام المرجحن
الأبله البغداديألا قل للغمام المرجحن
بكيت النار إن لم تبك عني
فما خلفت للأطلال دمعا
يعيد البين في أخلاف جفني
وأنت سرقت يابانات سلع
من الحسناء لي ذاك التئني
إذا نظرت إليَّ علي اتقاءِ
أرتني صحة في الطرف تضني
فكم أعصى الملام على هواها
ولم أجني الغرام من التجني
إذا بسمت أرتك نظام در
وإن خطرت أرتك قوام غصنِ
كأني ما قصرت اللهو منها
ببدر دجنة وشمس دجنِ
ولم أعرف الروس الحسن فضلا
على مستغرب من روس حزنِ
ولا أن المقرب في سماح
وبأس فوق عنترة ومعنِ
فتى مستحصد الآراء يسدي
لسائله مواهبه ويسني
ربحت غداة بعت الخلق طرّاً
بوجد أني له وعدمت غيني
إذا عفت المشارب فهو وردى
وإن خفت النوائب فهو أمني
له بشر يبشر سائليه
بمن لا يكدره بمنِ
فزعت إلى نه الغمر لنا
قرعت وقد قصدت سواه سني
إلى بدر يلوذ الضيف منه
ببحر قد تعود نحر بُدنِ
إذا ما اسود ليل النقع حامي
باسمر من رماح الخط لدنِ
فيا مولاي بكتمر المرجّى
إلى غير ارتياحِك لا تكلني
فكم كذّبت فيّ مقال واش
وكم صدقت بالإحسان ظني
لأني منك في نسب قريب
فدع نسب القريض وأنت مني
أخلف المجد إِنك نعم خلف
وخدن الجود إنك خير خدنِ
إذا نقصت حظوظي من زماني
فزدني من سماحك ثم زدني
فلست بواجد مثلي مذيعا
مديحك في البلاد فلا تضعني
ولا أنا من إذا ما قال شعرا
أتى فيه بقافية ووزنِ
ولم يدخل إلى معنى غريب
فيخرجه إلى فن فغنِ
وكم أغنيت بالمعروف عما
سواي ويعثر هذا القول يغني
بقيت مديد شوط العمر فينا
بعيد مدى العلى تغني وتقني
قصائد مختارة
قبلتها فشممت وردا أحمرا
أبو الفضل الوليد قبَّلتُها فشَمَمتُ وَرداً أحمرا وضمَمتُها فهَصَرت غُصناً أخضرا
لئن خالت نوى قذف شطون
الحيص بيص لئن خالت نوىً قذف شطونٌ يظن على الوداد بها العفاءُ
يوم أتى بديمة هطالة
الراضي بالله يَوْمٌ أَتَى بدِيمَةٍ هَطَّالَةٍ تُبْرِزُ مِنْ نَبْتِ الرِّياضِ مَا احْتَجَبْ
زرت هندا ومن ظلام قميصي
الشريف المرتضى زُرتُ هنداً وَمن ظلامٍ قميصي لا بوعدٍ ومن نِجادٍ ردائي
خصها الله بالجمال الفريد
عبد الحسين الأزري خصها الله بالجمال الفريد فدعاها العشاق بيت القصيد
مسافران إلى النهر
محمود درويش رأيت الحب عن بعد خمسة أمتار. رأيته جالساً على مقعد في قاعة المسافرين إلى