العودة للتصفح
الطويل
الوافر
الوافر
السريع
ألا قل لشمس الدولة ابن محمد
سبط ابن التعاويذيأَلا قُل لِشَمسِ الدَولَةِ اِبنِ مُحَمّدٍ
وَلا تَحتَشِم وَاَبلِغهُ ما أَنا ذاكِرُ
أَفي كُلِّ يَومٍ تَلتَقيني بِعِلَّةٍ
وَعُذرٍ أَما ضاقَت عَليكَ المَعاذِرُ
أَما تَستَحي مِن فُرطِ ما أَنتَ ماطِلٌ
فَتَقضي وَلا مِن طولِ ما أَنا صابِرُ
أَما لِلمَواعيدِ المَشومَةِ مُنتَهىً
لَدَيكَ وَلا لِلمَطلِ عِندَكَ آخِرُ
وَهَبنِيَ أَخَّرتُ التَقاضي لِعِلَّةٍ
أَما لَكَ مِن تِلقاءِ نَفسِكَ زاجِرُ
فَلا تَعتَذِر عِندي بِأَنَّكَ عاجِزٌ
فإِنَّكَ لَو رُمتَ القَضاءَ لِقادِرُ
وَلَيسَ بِعارٍ لِلكَريمِ مَبيتُهُ
عَلى سَغَبٍ وَالعِرضُ أَبيَضُ طاهِرُ
وَلَكِنَّ عاراً أَن يُقالَ مُخَيِّبٌ
لِسُؤالِهِ أَو ناكِثُ العَهدِ غادِرُ
وَما ذاكَ إِن أَدّيَتَهُ بِكَ مُجحِفٌ
وَلا هُوَ إِن أَخَّرتَهُ بي ضائِرُ
أَما الدَينُ رِقٌّ لِلفَتى وَمَذَلَّةٌ
فَتأنَفَ مِن أَن يَستَرِقَّكَ شاعِرُ
لَحا اللَهُ مَن لا يَبذُلُ العَرضَ دونَهُ
وَلا يَقتَني مِنهُ صَديقٌ وَشاكِرُ
أَما تَشتَري شُكري بِمالي فَتَنثَني
وَسَعيُكَ مَشكورٌ وَمالُكَ وافِرُ
سَتَعلَمُ إِن فَكَّرتَ فِكرَةَ عالِمٍ
بِأَيّامِهِ أَيُّ الفَريقَينِ خاسِرُ
وَهاأَنا قَد قَدَّمتُ عَتَبي فَإِن يَحُل
وَإِلّا فَحُسنُ الصَبرِ نِعمَ الذَخائِرُ
وَأَعلَمُ أَنَّ العَتبَ عِندَكَ ضائِعٌ
وَلَكِنَّهُ لِلنَفسِ مُسلٍ وَعاذِرُ
قصائد مختارة
وظلماء ما في سدها من خصاصة
ابن الرومي
وظلماءَ ما في سُدِّها من خَصَاصةٍ
لعين ولا فيها لذي الرأي مَحْدِسُ
وحوشي أن يقال لها عتابي
القاضي الفاضل
وَحُوشِيَ أَن يُقالَ لَها عِتابي
وَمَن ذا يُسمِعُ الصُمَّ الدُعاءَ
ورياضِ محنية دفنت بها الأسى
ابن الساعاتي
يا صديقي الحميم والصادق الـ
ـودّ مشوقٌ إلى الصديق الحميم
البغدادية
حلمي الزواتي
كَابَدْتُ حُبَّكِ فِي صَبْوي وَ فِي رَشَدي
وَ حَمَلْتُ جُرْحَكِ فِي قُرْبِي وَ فِي بَعَدي
أدام الله رفقته وأبقى
ابن الطيب الشرقي
أدام اللَهُ رُفقَتَهُ وأبقى
عُلاها في عُلُوٍّ وارتِقاء
يا مادح البحر وهو يجهله
بكر بن النطاح
يا مادِحَ البَحرِ وَهوَ يَجهَلُهُ
مَهلاً فَإِنّي قَتَلتُهُ عِلما