العودة للتصفح المنسرح الوافر مخلع البسيط البسيط
ورياضِ محنية دفنت بها الأسى
ابن الساعاتييا صديقي الحميم والصادق الـ
ـودّ مشوقٌ إلى الصديق الحميم
قد ركينا إلى اقتناص الأماني
سابق السوط طامحاً في الشكيم
أدهمٌ كالظلامِ تهدى إلى القلب
أياديهِ مثل كفّ الكليم
جامحُ الصدر حين يلجمُ بالر
يح إلى غاية المقام الكريم
فاغتنم صحَّة المسرةِ فاليومُ
لإمكانها سقيم النسيم
قبلَ أن تكشف الصَّبا عن محياَّ
الشمس في أفقها قناعَ الغيوم
فبدور السقاةُ تحت سماء الـ
ـدوح تسعى بزهرات النجوم
كل حمراءَ ما أشبهها في الكأس
إلاَّ بنار إبراهيم
فبناتُ الكرومِ أولى وأن كانت
حراماً بكل ندب كريم
قصائد مختارة
بكل صبح وكل إشراق
السهروردي المقتول بِكُلِّ صُبحٍ وَكُلِّ إِشراق أَبكي عَلَيكُم بِدَمع مُشتاقِ
فدع عنك المراء ولا ترده
اسماعيل النسائي فَدَع عَنكَ المِراءَ وَلا تُرِدهُ لِقِلَّةِ خَيرِ أَسبابِ المراءِ
رحلات قابيل العربي
علي الفزاني أيُّها السّاقي الوسيم هاتِ كأساً من دَم عذب ودندنْ للنّديم
يا باعثا شعره انتشارا
الشاب الظريف يَا بَاعِثاً شَعْرَهُ انْتِشاراً بِقَامَةٍ مَا لَهَا نَظِير
كل شيء مباح
عبد العزيز جويدة كلُّ شَيءٍ مُباحْ والذينَ يَموتونَ عِندَ المَعابِرْ
مناسب الناس تخفى في مغارسهم
الأحنف العكبري مناسب الناس تخفى في مغارسهم سرّا ويعرض فيها الشك والريب