العودة للتصفح مجزوء الكامل الكامل السريع الوافر الخفيف الوافر
ألا ساجل دموعي ياغمام
ابن خفاجهأَلا ساجِل دُموعي ياغَمامُ
وَطارِحني بِشَجوِكَ ياحَمامُ
فَقَد وَفَّيتُها سِتّينَ حَولاً
وَنادَتني وَرائي هَل أَمامُ
وَكُنتُ وَمِن لُباناتي لُبَيني
هُناكَ وَمِن مَراضِعِيَ المُدامُ
يُطالِعُنا الصَباحُ بِبَطنِ حَزوى
فَيُنكِرُنا وَيَعرِفُنا الظَلامُ
وَكانَ بِها البَشامُ مَراحَ أُنسٍ
فَماذا بَعدَنا فَعَلَ البَشامُ
فَيا شَرخَ الشَبابِ أَلا لِقاءٌ
يُبَلُّ بِهِ عَلى يَأسٍ أُوامُ
وَيا ظِلَّ الشَبابِ وَكُنتَ تَندى
عَلى أَفياءِ سَرحَتِكَ السَلامُ
قصائد مختارة
أسد ولو أني أنا
التطيلي الأعمى أسدٌ ولو أنّي أنا قِشُهُ الحسابَ لقلتُ صَخْرهْ
لو أن قاضي الحب ممن يرتشي
ابن عنين لَو أَنَّ قاضي الحُبِّ مِمَّن يَرتَشي ما بِتُّ أَشكو مِن ظُلامَةِ بكمَشِ
ما أبعد السعي عن النجح
القاضي الفاضل ما أبعدَ السَعيَ عَنِ النُجحِ إِلى مَتى في عَذَلي تُنحي
ركوب الهول اركبك المذاكي
ابو الحسن السلامي ركوب الهول اركبك المذاكي وليس الدر ألبسك الغلائل
لي على الحب رأفة من حبي
عمر تقي الدين الرافعي لِي عَلى الحُبِّ رَأفَةٌ مِن حُبِّي لَستُ أَنسى شُؤونَها لا وَرَبِّي
ألا يا ابن القنوط عجبت جدا
ابن الرومي ألا يا ابن القنوطِ عجبتُ جدّاً لمُستدعاكَ شرّي والتِماسِكْ