العودة للتصفح
الطويل
الكامل
المتقارب
مخلع البسيط
البسيط
ألا سائل الجحاف هل هو ثائر
الأخطلأَلا سائِلِ الجَحّافَ هَل هُوَ ثائِرٌ
بِقَتلى أُصيبَت مِن سُلَيمٍ وَعامِرِ
أَجَحّافُ إِن نَصكُكَّ يَوماً فَتَصطَدِم
عَلَيكَ أَواذِيُّ البُحورِ الذَواخِرِ
تَكُن مِثلَ أَقذاءِ الحَبابِ الَّذي جَرى
بِهِ البَحرُ أَو جاري الرِياحِ الصَراصِرِ
لَقَد حانَ كُلَّ الحَينِ مَن رامَ شاعِراً
لَهُ السَورَةُ العُليا عَلى كُلِّ شاعِرِ
يَصولُ بِمَجرٍ لَيسَ يُحصى عَديدُهُ
وَيَسدَرُ فيهِ ساجِياً كُلُّ ناظِرِ
قصائد مختارة
سل الكأس تزهو بين صبغ وإشراق
ابن سهل الأندلسي
سَلِ الكَأسَ تَزهو بَينَ صَبغٍ وَإِشراقِ
أَذُوِّبَ فيها الوَردُ أَم وَجنَةُ الساقي
ومتيم بالآبنوس وجسمه
ابن قلاقس
ومتيّمٍ بالآبنوسِ وجسمُه
عاجٌ ومن إذهابِه حُرُقاتُهُ
وقالوا ألفت الكرى نطفة
ابن الأبار البلنسي
وَقَالوا ألفْتَ الكَرَى نُطْفَةً
وَبتَّ عَلَى ظَمَإٍ لِلكَرَى
يرجون بالدين أنهم إن
جميل صدقي الزهاوي
يرجون بالدين أنهم إن
ماتوا يعيشون من جديد
أشكو إلى الله أن الدمع قد نفدا
ابن المعتز
أَشكو إِلى اللَهِ أَنَّ الدَمعَ قَد نَفِدا
وَأَنَّني هالِكٌ مِن حُبِّكُم كَمَدا
الكوابيس
مصطفى معروفي
لم يعد يرغب في الشام اليمام
ثَمَّ جوٌّ مكفهر... و زكامُ