العودة للتصفح الطويل الكامل مجزوء الرجز الوافر الكامل البسيط
ألا حي المنازل بالعقيق
ابو نواسألا حيّ المنازلَ بالعقيق
تحيةَ عاشقٍ صبّ شفيقِ
وقفتُ بها أبكيها طويلا
فما رحمت بكايَ ولا شهيقي
منازلَ لا يزال يهيجُ شوقي
اليها اللامعاتُ من البروقِ
وأحسنُ من وقوفي في المغاني
وقوفُ مشوقةٍ لفتى مشوقِ
وأنزَهُ منظراً في رسمِ دارٍ
منازلُ في ذرى قصرٍ أنيق
وأطربُ من مطارحةٍ بنجوى
مطارقةُ الجواري للطروقِ
واشهى من معانقةٍ لقَرنٍ
معانقةُ الصديقةِ للصديق
وأيسر من مباكرةِ الأعادي
مباكرةُ الحبيبِ لدى الشروقِ
وأهونُ خطّةٍ من رتقِ فتقٍ
صبوحُ الكأسِ من بعد الغبوقِ
وأشجى نغمةٍ من صوتٍ طبل
حنينُ الزيرِ مع وترٍ نطوقِ
وأروحُ من طرادِ الخيل ركضاً
طرادُكَ كل مياسٍ لبيقِ
وأطيبُ من مُنازلةٍ لحربٍ
منازلةُ الدنان من الرحيقِ
فخفقٌ بالطبولِ من الملاهي
أحبُّ إليّ من عَلَمٍ خَفوق
ورميُ الحورِ بالتفاح نحوي
سوى رمي العدى بالمنجنيقِ
ومجلسُ لذّةٍ بسماع لهوٍ
ألذُّ من الجلوس على الطريق
ومشيُ وصيفةٍ تسعى بكأس
مضمّخة السوالفِ بالخلوق
ألذُّ من التجالدِ بالعوالي
ومن مشي الفريق إلى الفريق
فهذا الرأيُ لا رأيٌ سواهُ
فشدّ يديكَ بالرأي الوثيقِ
قصائد مختارة
على خد موسى ما أقلت كؤوسه
سليمان الصولة على خد موسى ما أقلَّت كؤوسُه وما أترعت بين المحبين عيناه
لك أن تقول إذا أردت وتفعلا
عمارة اليمني لك أن تقول إذا أردت وتفعلا ولمن سعى في ذا المدى أن يخجلا
لست بقاض أملي
ابن عبد ربه لستُ بقاضٍ أملي ولا بِعادٍ أجَلي
وهم تأخذ النحواء منه
شبيب بن البرصاء وَهَمٍّ تَأخُذُ النُحواءَ مِنهُ تَعُكُّ بِصالِبٍ أَو بِالمُلالِ
خفض عليك ولا تبت قلق الحشا
أبو فراس الحمداني خَفِّض عَلَيكَ وَلا تَبِت قَلِقَ الحَشا مِمّا يَكونُ وَعَلَّهُ وَعَساهُ
سكنت قلبي وفيه منك أسرار
بهاء الدين زهير سَكَنتَ قَلبي وَفيهِ مِنكَ أَسرارُ فَلتَهنِكَ الدارُ أَو فَليَهنِكَ الجارُ