العودة للتصفح
السريع
البسيط
الرجز
مجزوء الكامل
الكامل
الكامل
ألا حي أهل الجوف قبل العوائق
جريرأَلا حَيِّ أَهلَ الجَوفِ قَبلَ العَوائِقِ
وَمِن قَبلِ رَوعاتِ الحَبيبِ المُفارِقِ
سَقى الحاجِزَ المِحلالَ وَالباطِنَ الَّذي
يَشُنُّ عَلى القَبرَينِ صَوبَ الغَوادِقِ
وَلَمّا لَقينا خَيلَ أَبجَرَ أَعلَنوا
بِدَعوى لُجَيمٍ غَيرَ ميلِ العَواتِقِ
صَبَرنا لَهُم وَالصَبرُ مِنّا سَجِيَّةٌ
بِأَسيافِنا تَحتَ الظِلالِ الخَوافِقِ
فَلَمّا رَأَوا أَلّا هَوادَةَ بَينَنا
دَعَوا بَعدَ كَربٍ يا عُمَيرَ بنِ طارِقِ
وَمُبدٍ لَنا ضِغناً وَلَولا رِماحُنا
بِأَرضِ العِدى لَم يَرعَ صَوبَ البَوارِقِ
عَرَفتُم لِعَتّابٍ عَلَيكُم وَرَهطِهِ
نِدامَ المُلوكِ وَاِفتِراشَ النَمارِقِ
هُمُ الداخِلونَ البابَ لا تَدخُلونَهُ
عَلى المَلكِ وَالحامونَ عِندَ الحَقائِقِ
وَأَنتُم كِلابُ النارِ تُرمى وُجوهُكُم
عَنِ الخَيرِ لا تَغشَونَ بابَ السُرادِقِ
وَإِنّا لَنَحميكُم إِذا ما تَشَنَّعَت
بِنا الخَيلُ تَردي مِن شَنونٍ وَزاهِقِ
قصائد مختارة
عندي للأيام إن أقبلت
أسامة بن منقذ
عِنديَ للأيّامِ إن أقْبَلَتْ
عليَّ فعلُ الخيرِ والجودُ
كأنها حين تخطو في تأودها
ابن حزم الأندلسي
كأنها حين تخطو في تأودها
قضيب نرجسةٍ في الروض مياس
عندي منديل إذا غسلته
السراج الوراق
عِنديَ مِنْدِيلٌ إذا غَسَّلْتُهُ
غَسَّلْتُ ماءً جَارياً بِماءِ
عجبي لكون كم به
اسماعيل سري الدهشان
عجبي لكون كم به
سر وكم معنى جليل
أترى متى آتيك ووجهك أنظر
إبراهيم الحكيم
أَترى متى آتيك ووجهك أنظرُ
واكون منتصباً ببيتك أَشكرُ
ومحير اللحظات تحسبه لحي
يوسف بن هارون الرمادي
وَمُحَيَّرِ اللَّحظاتِ تَحسَبُهُ لِحِي
رَتهنَّ مِن سِنَةِ المَنام مُنَبَّها