العودة للتصفح الوافر مجزوء الكامل البسيط البسيط أحذ الكامل الطويل
ألا بلغا وجدي وإفراط وحشتي
حنا الأسعدأَلا بلغا وجدي وإفراط وحشتي
لِبَدرٍ سما عني وقد رام فرقتي
قلاني بنار إذ قلاني تكاد أَن
تلاشي الحشا لَولا ميازيب عبرتي
ولما تَسامى في السحاب مُحلِّقاً
وأومأَ توديعاً صنيعَ الأحبةِ
فسار جناني في ركائب ركبهِ
ورافقهُ قَلبي وانسان مقلتي
وبتُّ كما العشواءِجوابةَ الفلا
وأطوي مفازاتٍ لفوزٍ بمنيتي
أطوف شطور الدار من حيث لا أَرى
ضياءً ولا ألقى شهاباً بظلمتي
أنادي على الحرّاس والصمُّ لم تجب
نِدائي ورجع الصوت يعمي بصيرتي
أكرر في الأبواب قرعاً وَلَم يكن
مجييبٌ ولا صاغٍ لتكرارنقرتي
ولا صادحٌ يهدي ولا ساجعٌ يُرى
صراطاً وقد أُلقيت في بحر حيرةِ
أيا كَوكبَ العلياءِ يا بدر تمَّها
لك اللَه لا تنسي ودادي وخلَّتي
وجد لي غداة البين مع كل نسمةٍ
نسير صباحاً نحو هذي الولوعةِ
بأنباءِ عُلياكَ المسرَّة طالَما
تعذَّر لقياها لدى كل لحظةِ
مزوَّدةً في وعد عَودٍ لشملنا
لأطفى فيها نار وجدي ولوعتي
أَيا حاكِماً رغماً علينا فجد لنا
بجمعٍ لشملٍ شتّ وانعم بعودةِ
فهذا دعاءٌ بُثَّ في مزج حرقة
فحاشا تجازيني بهجري ووحدتي
قصائد مختارة
أمن عرفان أطلال بوالي
النبهاني العماني أمِنْ عرفان أطلالٍ بوالي لرايةَ بالمَذانبِ فالقفالِ
لحظات طرفك أم نصول
فتيان الشاغوري لَحَظاتُ طَرفِكَ أَم نُصولُ فَعَلى القُلوبِ بِها تَصولُ
النور يمنح أضواء ونوركم
محيي الدين بن عربي النور يمنح أضواء ونوركم لا يمنح الضوءَ لكنْ يمنح الظُّلَما
للّه قوم بحفظ الدين قد قاموا
أحمد الحملاوي للّه قوم بحفظ الدين قد قاموا وبالعلوم ونشر الفضل قد هاموا
لله درك كنت من رجل
حافظ ابراهيم لِلَّهِ دَرُّكَ كُنتَ مِن رَجُلِ لَو أَمهَلَتكَ غَوائِلُ الأَجَلِ
فمن كان لم يسمع عجيبا فإنني
أبو شراعة فَمَن كانَ لَم يَسمَع عَجيباً فَإِنَّني عَجيبُ الحَديثِ يا أُمَيمَ وَصادِقُه