العودة للتصفح السريع البسيط المنسرح الطويل الوافر
ألا أيها ذا البحر جاورك البحر
ابن حبوسأَلا أَيُّها ذا البَحرُ جاوَرَكَ البَحر
وَخَيَّمَ في أَجائِكَ النَفعُ وَالضَرُّ
وَجاشَ عَلى أَمواهِكَ العَقلُ وَالحِجَى
وَفاضَ عَلى أَعطافِكَ النَهيُ وَالأَمرُ
وَسَالَ عَلَيكَ البَرُّ خَيلاً كُماتُها
إِذا حاوَلَت غَزوًا فَقَد وَجَبَ النَصرُ
لَعَلَّكَ يُطغيكَ اِشتِراكٌ سَمِعتَه
فَذلِكَ بَحرٌ لا يُشاكِلُهُ بَحرُ
فَأَنتَ خَديمُ الشَّمسِ وَالبَدرِ عنوَةً
وَتَخدِمُهُ في أَمرِهِ الشَّمسُ وَالبَدرُ
وَقَد وَسِعَ الأَيّامَ جُوداً وَنَجدَةً
وَلَيسَ لِما تَأتي بِهِ عِندَهُ قَدرُ
وَما لَكَ مِن مَعنىً تُشارِكُهُ بِهِ
سِوى خُدَعٍ في النُطقِ زَخرَفَها الشِعرُ
وَما لَكَ مِن شَيءٍ يُشيرُ إِلى الَّتي
تَفُوهُ بِها إِلا السَّلاطَةُ وَالهَذرُ
وَلَيسَ اِشتِراكُ اللَفظِ يوجِبُ مَدحَةً
وَلَكِنَّهُ إِن وافَقَ الخَبَرَ الخُبرُ
قصائد مختارة
حنت حناياه
أحمد سالم باعطب سئم الأحلامَ كَذْباً ونفاقا فامتطى الشوقَ إلى الله سباقا
نادتك والعيس سراع بنا
عبيد الله بن الرقيات نادَتكَ وَالعيسُ سِراعٌ بِنا مَهبَطَ ذي دَورانَ فَالقاعِ
حق البراعة أن تلقي أزمتها
الحسن بن أحمد المسفيوي حقُّ البراعةِ أَن تُلقي أَزِمَّتَها وَلا تُقِلُّ طُروسٌ بَعدَهُ قَلَما
أجاهد النفس إن تمادت
الهبل أجاهد النْفس إن تمادَتْ ولم تَزَلْ قطّ في التّمادي
وخفت بنو الطرواد زحفا بصدرهم
سليمان البستاني وَخَفَّت بَنَوُ الطُّروَادِ زَحفاً بِصَدرِهِم يُصادِمُ هَكطُورُ العِدى وَيُصادِرُ
رأيت أبا أمية وهو يلقى
يزيد بن الحكم رَأَيتُ أَبا أُمَيَّةَ وَهوَ يَلقى ذَوي الشَحناءِ بِالقَلبِ الوَدودِ