العودة للتصفح
الطويل
مجزوء الرمل
الوافر
مخلع البسيط
الطويل
أكابد من برح النوى ما أكابد
أحمد الكيوانيأَكابد مِن برح النَوى ما أَكابدُ
وَأَني عَلَيها لَو يفيد لواجِدُ
أَئنُّ مِن الشَوق المُبرح وَالجَوى
أَنين عَليل أَسلَمتُهُ العَوائِدُ
كَأَنَّ بِقَلبي نار سَفر تَشبها
بِنشز مِن الأَرض الرِياح الصَوارِدُ
يَكادُ يَشف الجسم عَنها مِن الضَنا
فَيبصرها مَحسوسة مِن يُشاهِدُ
أَبيتُ عَليلاً لا أَرى لِيَ عائِداً
سِوى زَفرات في الحَشا تَتَصاعَدُ
وَأَني لَمُشتاق إِلى الأَهل وَالحمى
وَلَكن إِلى مَولايَ شَوقيَ زائِدُ
صَفا وَدَنا مِما يَكدر غَيرُهُ
فَما ثمَّ في هَذا البعاد تَباعدُ
لَئِن كُنتَ قَد ساعَدتَني في ملمة
رَماني بِها الدَهر الظَلوم المُعاندُ
فَمثلكَ مَذخور لَها وَمُؤمل
وَمثلكَ لِلأَحرار فيهِ مُساعِدُ
وَما زالَ يُبدو مِنكَ لي مُتطولاً
عَوارف لَيسَت تَنقَضي وَمَحامدُ
وَما كانَ مني بِاِختيار فراقكم
وَلَكنَّ رَيب الدَهر ما لا يُعانِدُ
بِأَدنى الَّذي أَلقاهُ مِن لاعج الأَسى
تَمور وَتندك الجِبال الرَواكِدُ
وَلَو بحتُ بِالشَكوى لرقت لَها العِدى
وَذابَت لَها صم الحَصا وَالجلامدُ
وَمَهما اِشتَكَيت الدَهر مِن جور صَرفِهِ
فَأَني لَما أَولانيَ اللَه حامدُ
قصائد مختارة
تبدى عذار الحب والبدر وجهه
المفتي عبداللطيف فتح الله
تَبَدّى عِذارُ الحبِّ وَالبدرُ وَجههُ
لَقَد شَفَّ كَالمرآةِ لَم أَرَ أمثالَهْ
الحذاء
نجيب سرور
أنا ابن الشقاء
ربيب (الزريبة و المصطبة)
شرح المنبر صدرا
ابن القيسراني
شرح المنبر صدرا
لتلقيك رحيبا
على الرحماء يهمى غيث رحم
حنا الأسعد
على الرُحماء يُهمى غيث رُحمٍ
من الرحمان ذي الفضل العَميمِ
الحبّ
أسامه محمد زامل
يا لَيْتني كوْكباً أغيبُ
بيْنَ النُّجومِ ولا أؤوبُ
سأنصح قيسا قيس عيلان إنني
عبد الله بن همام السلولي
سأنصح قيساً قيس عيلان إِنّني
جديرٌ بنصحٍ للعشيرة والأصل