العودة للتصفح الطويل الخفيف السريع الرجز البسيط مجزوء الرمل
أقول لعبدي جرول إذ أسرته
زيد الخيل الطائيأَقولُ لَعَبدي جَرول إِذ أَسَرتُهُ
أَبثني وَلا يَغرُركَ أَنَّك شاعِرُ
أَنا الفارِسُ الحامي الحَقيقَةِ وَالَّذي
لَهُ المَكرُماتُ وَاللُهى وَالمَآثِرُ
وَقَومي رُؤسُ الناسِ وَالرَأسُ قائِدُ
إِذا الحَربُ شَبَّتها الأَكُفُّ المَساعِرُ
فَلَستُ إِذا ما المَوتُ حوذِرَ وِردُهُ
وَأُترِعَ حَوضاهُ وَحُمِّجَ ناظِرُ
بِوَقّافَةٍ يَخشى الحُتوفَ تَهَيُّباً
يُباعُدُني عَنها مِنَ القُبُّ ضامِرُ
وَلَكِنَّني أَغشى الحُتوفَ بِصَعدَتي
مُجاهَرَةً أَنَّ الكَريمَ يُجاهِرُ
وَأَروى سِناني مِن دِماءٍ عَزيزَةٍ
عَلى أَهلِها إِذ لا تُرَجّى الأَياصِرُ
قصائد مختارة
صلاة من الرحمن ما دام اهلال
هاشم الميرغني صلاة من الرحمن ما دام اهلال على المصطفي المختار والصحب والآل
لم أخرتني وقدمت غيري
ابن عنين لِمَ أَخَّرتَني وَقَدَّمتَ غَيري أَنا حالٌ وَغَيرِيَ اِستِفهامُ
يا خير أخوان وأصحاب
يحيى اليزيدي يا خير أخوانٍ وأصحابِ هذا الطُفيليُّ على البَابِ
يا من حوى من كل شيء أحسنه
ابن الجزري يا من حوى من كل شيء أحسنه ومن تداعت بثناه الألسنه
تنبأ المتنبي فيكم عصرا
ابن هانئ الأندلسي تنبّأ المتنَبّي فيكُمُ عُصُرا ولو رأى رأيكم في شعِره كفَرا
طيف
مَحمد اسموني طاف بي وهـمٌ سـقيمُ بات في قـلبي يـقيمُ