العودة للتصفح
المنسرح
الطويل
الوافر
الطويل
الطويل
أقول لأدنى صاحبي أسره
زينب أم حسانةأَقُولُ لِأَدْنَى صاحِبِيَّ أُسِرُّه
وَلِلْعَيْنِ دَمْعٌ يَحْدُرُ الْكُحْلَ ساكِبُهْ
لَعَمْرِي لَنَهْرٌ بِاللِّوى نازِحُ الْقَذَى
بَعِيدُ النَّواحِي غَيْرُ طَرْقٍ مَشارِبُهْ
أَحَبُّ إِلَيْنا مِنْ صَهارِيجَ مُلِّئَتْ
لِلِعْبٍ وَلَمْ تَمْلُحْ لَدَيَّ مَلاعِبُهْ
فَيا حَبَّذا نَجْدٌ وَطِيبُ تُرابِهِ
إِذا هَضَبَتْهُ بِالْعِشِيِّ هَواضِبُهْ
وَرِيحُ صَبا نَجْدٍ إِذا ما تَنَسَّمَتْ
ضُحىً أَوْ سَرَتْ جُنْحَ الظَّلامِ جَنائِبُهْ
وَأُقْسِمُ لا أَنْساهُ ما دُمْتُ حَيَّةً
وَما دامَ لَيْلٌ مِنْ نَهارٍ يُعاقِبُهْ
وَلا زالَ هَذا الْقَطْرُ يُسْفِرُ لَوْعَةً
بِذِكْراهُ حَتَّى يَتْرُكَ الْماءَ شارِبُهْ
قصائد مختارة
أي فتى للعظيم نندبه
محمود سامي البارودي
أَيُّ فَتَىً لِلْعَظِيمِ نَنْدُبُهُ
شَاطَ عَلَى أَنْصُلِ الرِّمَاحِ دَمُهْ
إليك ومنك الحمد ربي مدى الدهر
محمود قابادو
إِليكَ ومنكَ الحمدُ ربّي مدى الدهرِ
تَعالَيت فرداً في الجمال وفي القهرِ
أيا من ذب عن حرم الإخاء
الشريف العقيلي
أَيا مَن ذَبَّ عَن حَرَمِ الإِخاءِ
فَلَيسَ يُحِلُّهُ غَيرَ الوَفاءِ
أأترك إن قلت دراهم خالد زيارته
عمارة بن عقيل
أأترك إن قلت دراهم خالد
زيارته إني إذاً للئيم
أنا يا صديقة متعب بعروبتي
نزار قباني
1
يا تونس الخضراء .. جئتك عاشقاً
أقوادتي إني فرغت عن النسا
ابن نباته المصري
أقوَّادتي إني فرغت عن النسا
وأضحى على ميل العلوق معوَّلي