العودة للتصفح

أقول لأدنى صاحبي أسره

زينب أم حسانة
أَقُولُ لِأَدْنَى صاحِبِيَّ أُسِرُّه
وَلِلْعَيْنِ دَمْعٌ يَحْدُرُ الْكُحْلَ ساكِبُهْ
لَعَمْرِي لَنَهْرٌ بِاللِّوى نازِحُ الْقَذَى
بَعِيدُ النَّواحِي غَيْرُ طَرْقٍ مَشارِبُهْ
أَحَبُّ إِلَيْنا مِنْ صَهارِيجَ مُلِّئَتْ
لِلِعْبٍ وَلَمْ تَمْلُحْ لَدَيَّ مَلاعِبُهْ
فَيا حَبَّذا نَجْدٌ وَطِيبُ تُرابِهِ
إِذا هَضَبَتْهُ بِالْعِشِيِّ هَواضِبُهْ
وَرِيحُ صَبا نَجْدٍ إِذا ما تَنَسَّمَتْ
ضُحىً أَوْ سَرَتْ جُنْحَ الظَّلامِ جَنائِبُهْ
وَأُقْسِمُ لا أَنْساهُ ما دُمْتُ حَيَّةً
وَما دامَ لَيْلٌ مِنْ نَهارٍ يُعاقِبُهْ
وَلا زالَ هَذا الْقَطْرُ يُسْفِرُ لَوْعَةً
بِذِكْراهُ حَتَّى يَتْرُكَ الْماءَ شارِبُهْ
قصائد شوق الطويل حرف ب