العودة للتصفح الوافر البسيط البسيط الطويل الخفيف
أقمت يا ليل ولم ترحل
أحمد تقي الدينأَقمتَ يا ليل ولم ترحلِ
كأنما شُهبُك في مَعقِلِ
كأَن أقمارَك قد حُوصرت
ولم يُصِبكَ الدهرُ في مقتَل
لبستَ رأس الطفل في لونه
فبات عنك الشيبُ في مَعزِل
وأنت شيخٌ شاب منك الورى
ورأسُك الأَسودُ لم يُبدَل
إيه أميرَ الليل اْطلُع على
هذا الدّجى بالقمر الأَكملِ
واْهدِ خُطى الساري بظَلمائه
واْخلَع على الفجر سنيَّ الحُلِي
فقد بدا الفجر ولّما نزل
في ليل شكٍّ للورى مُبتلي
لا نحن في الليل فنرضى الكَرى
ولا من الصّبح منُصُل
غزالةَ الصّبح أَلا فاْقبلي
واْرعَي بناتِ الليل في منزِلي
وأَيقظيني من كَرى يقظتي
وحرّكي الساكن في مفَصِلي
ما أَنا بالنائم نوم الونى
لكن هذا الفجرَ لم يَحْلُ لي
حسبتُه سيفاً يفلّ الدّجى
فجاء بالأَشبه والأَمثَل
وخِلتُه نورَ سلام أَتى
يُسعِد أَهل الزمن القبل
فهبّتِ الرّيحُ سَموماً به
وغاصتِ الشّمس ولم تنجلِ
وقامتِ الثوراتُ بين الورى
فيا لفجر كالدّجى الأَليل
يا أّيها الثورة لا تَهبِطي
ربوع سورِيَةٍ ولا تبتلي
فحسبُ أَهليها شقاءُ الوغى
فيا لسلمٍ كالوغى المصَطلي
يا أيها الشعب الذي مضَّه
عهدٌ مضى أَبصِر ولا تضللِ
وانهض إلى الإصلاح في سُبِلهِ
وناد الاستقلالَ بالأَجمل
وشيِّد الملكَ بعدلٍ وإنْ
ملكتَ فاسجحْ أيها المُعتلي
قصائد مختارة
غراب كان أسود حالكيا
أبو حية النميري غراب كان أسود حالكياً ألا سقياً لذلك من غراب
بجد عزمك نال الدين ما طلبا
أبو العباس الجراوي بجدِّ عزمِكَ نالَ الدِّينُ ما طَلَبا وأحجمَ الشركُ عن إقدامِهِ رَهبا
لقد أتانا حديث عن مشايخنا
عبد الغني النابلسي لقد أتانا حديثٌ عن مشايخنا مسلسلاً أوّليّاً قد رويناه
دنا العيد ليت العيد لم يدن وقته
ابن الجنان دنا العيدُ ليت العيد لم يدنُ وقته فقد هاج لي وجداً وزاد عَراما
ميلاد البدء
معز بخيت العيد الرابع من فجر الأحزان انساق على غدد الليل بلا إشفاق
عبد عبد العزيز يسأله العطف
الأحنف العكبري عبد عبد العزيز يسأله العط ف فقد يرحم العزيز الذليلا