العودة للتصفح

أقلد العذريين

سعدي يوسف
وقد أتَهَجّى بينَ حُلْمٍ ويقْظةٍ
حروفَ اسمِها ...
لكنْ ، تَروغُ المَشاهدُ
كأنّك لم تذهبْ إليها ولم تَنَلْ
وأنّ الذي تَرضى به ، أنتَ ، واحدُ !
سلاماً إذاً
واذهَبْ مع الحلْمِ
مرّةً
فأُخرى
ولا تسأمْ ... فأنتَ المجاهِدُ !
قصائد عامه