العودة للتصفح
الطويل
الطويل
المديد
الكامل
السريع
الطويل
أقل الملام يا عتيق فإنني
عمر بن أبي ربيعةأَقِلِّ المَلامَ يا عَتيقُ فَإِنَّني
بِهِندٍ طَوالَ الدَهرِ حَرّانُ هائِمُ
فَقَضَّ مَلامي وَاِطلُبِ الطِبَّ إِنَّني
أُسِرُّ جَوىً مِن حُبِّها فَهوَ رازِمُ
فَقالَ عَلَيكَ اليَومَ أَسماءَ إِنَّها
أَطَبُّ بِهَذا وَالمُباطِنُ عالِمُ
فَقُلتُ لِأَسماءَ اِشتِكاءً وَأَخضَلَت
مَسارِبَ عَينَيَّ الدُموعُ السَواجِمُ
أَبيني لَنا كَيفَ السَبيلُ إِلى الَّتي
نَأَت غَربَةٌ عَنّا بِها ما تُلائِمُ
فَقالَت وَهَزَّت رَأسَها لَو أَطَعتَنا
تَجَنَّبتَها أَيّامَ قَلبُكَ سالِمُ
وَلَكِن دَعَت لِلحَينِ عَينٌ مَريضَةٌ
فَطاوَعتَها عَمداً كَأَنَّكَ حالِمُ
وَكُنتَ تَبوعاً لِلهَوى مُصحِباً لَهُ
إِذا أَعجَبَتكَ الآنِساتُ النَواعِمُ
تُكَلِّفُ أَفراسَ الصِبا تَعَباً لَهُ
وَلَستَ تُبالي أَن تَلومَ اللَوائِمُ
وَوَكَّلتَ أَفراسَ الصِبا بِطِلابِها
زَماناً فَقَد هانَت عَلَيكَ المَلاوِمُ
وَعُلِّقتَها أَيّامَ قَلبُكَ موثَقٌ
لَدَيها فَدَعها الآنَ إِذ أَنتَ سالِمُ
فَقُلتُ لَها أَنّي سَلِمتُ وَحُبُّها
جَوىً لِبَناتِ القَلبِ يا أَسمَ لازِمُ
وَأَنّى سُلُوُّ القَلبِ عَنها وَقَد سَبا
فُؤادِيَ مِنها ذو غَدائِرَ فاحِمُ
وَجيدُ غَزالٍ فائِقُ الدُرِّ حَليُهُ
وَرَخصٌ لَطيفٌ واضِحُ اللَونِ ناعِمُ
قصائد مختارة
خطبن وأيمان الكماة المنابر
الأرجاني
خَطبْنَ وأَيمانُ الكُماةِ المَنابرُ
بألسُنهِنَّ الحُمْرِ بِيضٌ بَواترُ
هو التيس لؤما وهو إن راء غفلة
كثير عزة
هُوَ التَيسُ لُؤماً وَهوَ إِن رَاءَ غَفلَةً
مِنَ الجارِ أَو بَعضِ الصَحابَةِ ذيبُ
لا يضيع الله من عمل
القاضي الفاضل
لا يُضيعُ اللَهُ مِن عَمَلِ
وَلَكَ السَرّا فَقُل وَطُلِ
ألمانيا أهدى إليك عظيمها
صالح مجدي بك
أَلمانيا أَهدى إِلَيك عَظيمُها
نيشانها النسر البَديع الأَحمَرا
وابأبي من لست أنساه
الراضي بالله
وَابأَبِي مَنْ لَسْتُ أَنْساهُ
وَمَنْ عَلَى الهِجْرانِ أَهْواهُ
أظنك خلت الشوق والنأي أبكاني
ابن المقرب العيوني
أَظُنُّكَ خِلتَ الشَوقَ وَالنَأيَ أَبكاني
فَأقبَلتَ نَحوي يابِسَ الدَمعِ تَلحاني