العودة للتصفح الطويل الكامل المديد الطويل مجزوء الكامل مجزوء الكامل
أفي دمى أبكت العيون دما
السري الرفاءأفي دُمىً أَبكَتِ العيونَ دَما
أَعَدْتَ لَوماً يُعيدُ لي لَمَما
حَكَمْنَ باللَّحْظِ في القُلوبِ وقد
حُكِّمَ فيها الفِراقُ فاحتَكما
غَداةَ ضَنَّتْ بها السُّجوفُ فلم
نُروَ عِناقاً منها ومُلتَثما
فمن شموسٍ قد تُوِّجَتْ ظُلَماً
ومن غصونٍ قد أثمرَتْ عَنَما
ما يَمَّمَتْ عيسُها العقيقَ ضُحىً
حتَّى لَقِينا بها الرَّدَى أَمَما
ورُبَّ رامٍ أصابَ قَلْبِي بالْ
لَحْظِ غَداة َالفِراقِ حينَ رَمَى
وطالما دامَ وَصْلُه فغَدا
يُمْطِرُني من مُدامِه دِيَما
إذا دَجَى اللَّيلُ كان لي قمراً
وإن بدا الصُّبحُ كان لي صَنَما
قد قلتُ واللَّيل ُخافِضٌ علَماً
للرَّكْبِ والصُّبحُ رافعٌ عَلَما
عمَّا قَليلٍ يَعودُ مَورِدُنا
عَذْباً وتَغدو هُمومُنا هِمَما
لا نَعْدَمَنْ غُرَّةَ الأميرِ فقد
أعدَمَ مِنْ جُودِ كَفِّهِ العَدَما
سَيفُ الإمامِ الذي نَصولُ على الدْ
هْرِ إذا الدَّهْرُ صالَ أو عَرَما
وناصرُ الدولةِ التي شَمَلَتْ
بالعَدْلِ عُرْبَ الأنامِ والعَجَما
تكامَلَ العِلْمُ فيه واكتهلَتْ
آراؤُه قَبْلَ أن يَبْلُغَ الحُلُما
يَستنجدُ السَّيفَ في الخطوبِ إذا
راحَ سواه يَستنجدُ القَلَما
صُبْحٌ منَ العَدلِ ما انتحى بلداً
إلا جَلا الظُّلْمَ عنه والظُّلَما
كم من مَخُوفٍ سَما له حَسَنٌ
بالسَّيفِ حتى أعادَه حَرَما
في جَحْفَلٍ غَصَّتِ الفِجاجُ بهِ
وأنَّ من وَطْئِهِ الثَّرى أَلَما
تنطق راياته فلا مللا
يظهر من مطقها ولا سأما
مبدية للصبا مغاضبه
فكلما هبت الصبا اختصما
إذا غَدا خافِقَ البُنودِ غَدَتْ
جُنْدُ المَنايا لجُنْدِه خَدَما
كأنَّ في البَرِّ من سَوابِغِهِ
بحرُ حديدٍ يموجُ مُلتَطِما
كأنَّ للرَّعْدِ تحتَه صَخَباً
يَعْلو وللبَرْقِ فوقَه ضَرَما
فسَرَّنا بِشْرُ غارَةٍ ملأَتْ
بالخيلِ غَورَ البلادِ والأَكَما
وسَدَّ أفْقَ السَّماءِ قَسطَلُهُ
فَخِيلَ دونَ السَّماءِ منه سَما
طلعتَ فيه على العِراقِ فكَم
وَفَّرْتَ وَفْراً وكم حَقَنْتَ دَما
قد قلتُ إذ أشرقَ الهُدى فَعَلاَ
وانهَدَّ رُكْنُ الضَّلالِ فانهَدَما
لا يَغْرِسُ الشَّرَّ غارِسٌ أبداً
إلا اجتَنى من غُصونِهِ نَدَما
إليك حَثَّتْ رِكابَها عُصَبٌ
تَخوضُ بَحْرَ الظَّلامِ حينَ طَمى
لمّا خَطَوا عَافَي الرُّسومِ من ال
بيدِ أناخُوا الرَّكائبَ الرُّسُما
رَأوا رياضَ النَّدى مُدَّبَجةً
فدبَّجُوا في فَنائِها الكَلِما
قصائد مختارة
ألم تعلموا أني أنا الليث عاديا
شراحيل بن عبد العزى أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنِّي أَنا اللَّيْثُ عادِياً وَأَنَّ أَبِي الْهِلْقامُ فارِسُ كامِلِ
زبانية الهوى
عبد الولي الشميرى قالتْ وفي الخَدَّينِ دَمْعٌ واكفُ: تأتي لِماذا؟ كان يكفي الهاتفُ
لم يزدني العذل إلا ولعا
ابن الزيات لَم يَزِدني العَذلُ إِلَّا وَلَعا ضَرني أَكثَرُ مِمّا نَفَعا
علامة فوزي أن أنيخ رواحلي
مدثر بن إبراهيم بن الحجاز علامة فوزي أن أنيخ رواحلي ببابكم يا سادني في نوازلي
غير الحياة إلى الشعور
ابن الرومي غِيَرُ الحياة إلى الشُعو ر سريعةٌ وإلى الثُغورِ
في خده وجنونه
ابن نباتة السعدي في خَدِّهِ وجُنونهِ للحُسْنِ دينارٌ وكَسْرُ